بعد ضجة على فيسبوك، السلطات تحسم معركة "الخبز الأحمر" قبل أن تبدأ

يعتبر الخبز مادة حيوية لدى مختلف شعوب العالم، وغالباما تتغاضى الشعوب عن الزيادات المستمرة في أسعار المواد الغذائية، لكن حين يٌزاد سعر الخبز تنتفض الشعوب رفضا لذلك مهما كان حجم الزيادة ضئيلا..

خلال اليومين الأخيرين انتشرت في شوارع نواكشوط أكشاك صغيرة رٌسمت عليها خبزة "حمراء" وقيل إن تلك الأكشاك ستكون أماكن حصرية لبيع الخبز بعد تحريم بيعه في الدكاكين، .. تفاعل المواطنون بسرعة مع الموضوع، لأنه يتعلق بالخبز، وعجت صفحات فيسبوك بتدوينات وتعليقات، معظمها ينتقد الفكرة ويعتبرها بدائية ومسيئة لمظهر المدينة، بل وعبثية غير قابلة للتطبيق، لم تعلق اتحادية المخابز على الموضوع، لكن السلطات الرسمية تدخلت ووضعت حدا لهذه المعركة حتى قبل أن تبدأ فعليا ببيع الخبز في الأكشاك، وأمرت السلطات بإزالة "لبناطر" على الفور من الشوارع، تاركة أسئلة عالقة دون إجابات.

من أمر أصلا بهذه الفكرة، وهل هي مبادرة من اتحادية المخابز، أم بالتنسيق مع السلطات، وأي أثر سيتركه التراجع عن الفكرة على هيبة السلطة بعد تكرار التراجع عن قرارات وإجراءات دون تقديم تفسير لذلك؟؟.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT