فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري

طبعاً هو السًبب.. فلو أنه لم يكن السبب لما فكر أي كان أن يعبر عن رأيه دون خوف أو توجٌس.. فقد ترك لكم الحبل على الغارب حتى فيما تكتبون من كذب وأباطيل، وتطاول حدً الشتم والسبً دون بيًنة..! لو كنتم أيها الظلاميون الأفاكون تدركون قيمة "الرجال" الذين يكتبون التاريخ وتلصقُ مناقبهم بالذاكرة الجمعية لفهمتم جيداً أن فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان وسيبقى السبب في عشرية أعادت لموريتانيا عقود عمرها المفقودة، بل وجعلها تظهر في ابهى حلًة .. اقتصادياً وديبلوماسياً بل أصبح اسمها يتردد على كل لسان.

ألم يكن السبب في رفع رؤوس العرب والمسلمين عندما جرَف مقر سفارة الكيان الصهيوني الغاصب وطرد ممثليه طرد الكلاب، بعد أن دنسوا ارض المنارة والرباط..؟

ألم يرفع رأسك ورأسي ورأس كل موريتاني غيور على بلده عندما جمع أشقائنا العرب والأفارقة تحت خيمة واحدة، وجنب بلادنا تبعات الوضع الإقليمي المتذبذب والأزمات والحروب التي طحنت بلدان عربية وشردت مواطنيها في غمضة عين؟..

أو أليس هو السببً في تحصين وطننا الجبيب من ما عُرف بالجحيم العربي، بعد أن وأد الحركات الإرهابية الدموية في المهد، وطاردهم في معاقلهم خارج الحدود؟ هل كنت أخي "السًاب" يوم أن استعادت الدولة هيبتها، وتعفف الموظفون عن المال العام، تدركُ بأن فخامة الرئيس هو السبب في ثورة شاملة على كل الممارسات البائدة: فساد، رشوة، وتزوير..؟ أليس ذلك الثائر الجسور هو من ساوى بين الناس في الحقوق والواجبات؟.. أكنت تظن بأن الفقراء سيصبح لهم حظٌ من توزيع القطع الارضية بعدالة، ومد احيائهم المعزولة بالماء والكهرباء وتزويدهم بالمرافق الصحية والمنشآت العلمية؟!..

فعلا هو السبب تذكر ماذا كان حال اهلك في الحي الساكن وعرفات وملح وتوجنين، ناهيك عن احياء الصفيح في الميناء وفي انواذيبو.. هل لك أن تتخيًل منظر عاصمتك السياسية وعاصمتك الاقتصادية قبل 2009؟ كيف لك أن تتحدث عن البطالة وأنت تعلم جيداً بأن فخامة الرئيس كان سبباً في اكتتاب أكثر من 5 ألاف شاب وشابة في مختلف قطاعات الدولة؟ وعن التعليم والصحة وأنت اليوم تهتدي إلى جامعات انواكشوط المنتشرة في انحاء المدينة، ومعاهدها المتخصصة ومستشفياتها المجهزة بمعدات حديثة وطواقم في اعلى المستويات؟.

 

 كيف لمن يضيف نفسه إلى النخبة وإلى الغيورين على الوطن أن يغضً الطرف عن حقائق ماثلة، وإنجازات ملموسة، ويحاول إيهام الرأي العام بإنشاءات لا تمتٌ إلى الواقع بصلة؟! ربما أنك الآن في حالة نفسية حرجة مع أنك تدرك عكس ما تقول ، أو انك تحاول جلب الإنتباه لك على طريقة "خالف" تعرف رغم أن الطرق إلى مبتغاك متعددة وأكثر إقناعاً مما أنت فيه من تمويه وتلفيق. ولكي لا أطيل سارفع عنك القلم، إلى أن تعود، عندها سأبيًن لك مجدداً بأنه هو "السبب" حتى في جدلي العقيم معك.

 

 بقلم / احمد مختيري

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة