رسالة "مشفرة" لوزارة التعليم!!

علبة من "روز" وقنينة ماء وقطعة خبز باهتة تشبه قسمات "المستقبل" وشجرة كبيرة" كان يجلس تحتها "بودلير" كل صباح ليصافح الضجر وليتغزل بالأحلام الوردية على قارعة التفكير

وغبار"الطباشير" يتصاعد كأسراب الحمام بين عينيه و"البعد" ينحت تفاصيل جغرافيا التعب على خارطة حياته المتعرجة كطريق "الأمل"

قالوا له!

نريدك أن تخدم "الوطن" إنها نكتة تضحك عجائز الدولة الإسكندنافية

ولم لا الوطن يستحق لكن...

 

جدار"وزارة التعليم" متصدع ومتآكل من الداخل ولسانها غير مبين لا هو "مفرنس" ولا هو "معرب" إنها تعتمد لغة الإشارة!!

ومناهجها تشبه الأفلام الصامتة في بداية القرن العشرين

المستطيل يشعر بالمرض والمثلث يعاني الاكتئاب والدارة الكهربائية أتعبها "انقطاع التيار" ورئة أستاذ الفيزياء تشبه رئة الوطن تجتذب ذرات الأكسجين بصعوبة وأستاذ العلوم قال أن النباتات جفت وأن "الجمبري" تقزم وأصبح فراشة تقف على أنف تلميذ يتمايل رأسه من النعاس كان يحلم بجوار النافذة بقرع الأجراس ومسابقة ما.

اسألوا أستاذ التاريخ عن التاريخ سيخبركم أنه "محنط" مع الفراعنة القدماء وأن الجغرافيا لم تعلم بعد بانفصال "جنوب السودان" وظهور دولة "الدواعش" في الشام

اسألوا أستاذ العربية عن "الشعر الرومانسي" سيخبركم أنه لم يعد يقرأ سوى أشعار الصعاليك ورواية "البؤساء"

أما التربية المدنية فهي تقف بأدب في "الطابور" وراء شقيقتها الطيبة التربية الإسلامية تنتظران دخول "الجدول الزمني"

إنهم يضحكون عليكم إذا قالوا لكم أنكم ستصبحون مثل "سنغافورة" والتعليم يعاني الهزال والسعال الديكي ونقص المناعة!!

يمكنك أن تنظر إلى المستقبل من خلال عيون التعليم وعيونه مليئة بالحصى وطالب في الابتدائية يفكر في "صندويش" الراحة يعرف ذلك جيداً........

التعليم يحتضر وكلهم مشاركون في "الجريمة" الأنظمة المتعاقبة والوزارة وخباياها العميقة والأستاذ والمدرس والمدير وآباء التلاميذ والأهالي إلا من رحم ربك...

وبعد تجربة سنة مثقلة بالتوجس والخيفة لا أبرئ نفسي من محاولة "قتل الضمير" على أعتاب "الثانوية" لكنه نجا بأعجوبة في أول سنة له في "الخدمة"...ونحن في أول الطريق!!

بصراحة نحن شعب تنقصنا الصراحة والاعتراف بالأخطاء

لكن البركة في "التكوين المهني" سيجعلنا مثل "سنغفورة"

إحداهن أصبحت "مهندسة معمارية" بين عشية وضحاها في إحدى مدارس "التكوين والمهني" لكنها مستاءة لم تحصل بعد على عملكما وعدوها....نصحتها أن تذهب إلى الشاطئ وتبني قصراً من الرمال وتكتب عليه "صنع في موريتانيا"

ناموا جيداً إنهم يقصّون عليكم "حدوتة جميلة" اسمها وطن..

جمعتكم مباركة وعطلتكم عمل سعيد

كتب 1 و 8 دقائق زوالاً قرب "الجامعة الإسلامية" في مدينة لعيون

 

من صفحة خالد الفاظل على فيسبوك

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT