بعد سنة دراسية ناجحة، ارتفاع نسب النجاح في الباكالوريا(معلومات)
تشكل الباكالوريا مرحلة "جني" ثمار ما بذلته الجهات التربوية، والتلامبذ، والأسر من مجهود طوال عام دراسي كامل، وبالتأكيد، لا يمكن الحديث عن موسم حصاد ناجح دون وجود بذر ناجح، ورعاية طوال مراحل النضج، وصولا لمرحلة الحصاد..
لقد شكلت نتائج الامتحانات الوطنية هذه السنة- خاصة الباكالوريا- مؤشرا واضحا على مدى نجاعة الخطوات التي طبقتها وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعلبمي السنة المنصرمة، من تنظيم دروس خاصة للمترشحين للمراحل الإشهادية - كما يسمون اصطلاحا-، يقدمها خيرة الأساتذة، بشكل مباشر، ورقمي، والمتابعة اللصيقة من قبل الوزير شخصيا للطواقم التربوية والتأطيرية، ضمن حملة أطلقتها الوزارة من بداية السنة الدراسية، وكانت تستهدف تحسين مستويات التلاميذ وطنيا، ورفع نسبة النجاح في ولاية الحوض الشرقي بشكل خاص، بعد أن تذيلت الولاية السنة الماصية ولايات الوطن بنتائج مخيبة للأمال.
وتشير المعطيات إلى ارتفاع نسبة النجاح خلال العام 2023 إلى 15.89 بالمائة، مقابل12.81 بالمائة خلال عام 2022.منن جهة أخرى؛ بلغ عدد المؤهلين للدورة الثانية خلال العام الحالي 5636 أي ما يعادل 13.29 بالمائة، مقابل 4143 في العام الماضي، وهو ما مثل 11.88 بالمائة.
وبإعلان نتائج الباكالوريا 2023 مساء اليوم، ظهر أن تلك الجهود من الوزارة آتت أكلها، وارتفعت بشكل ملحوظ نسب النجاح في الياكالوريا على مستوى الوطن ككل، وفي الحوص الشرقي خصوصا، وبالرجوع إلى لغة الأرقام توضح مقارنة النتائج بالسنة الماضية مستوى التحسن الملحوظ، وبإعلان نتائج الباكالوريا - الدورة العادية- توضع نقطة نهاية سنة دراسية ناجحة بكل المقاييس، ليس ذلك ادعاء ولا زعما، بل حقيقة تثبتها لغة الأقام التي لا تكذب ولا تعرف المجاملة.