جدل حول ولوج المرأة لقطاعات العسكر والقضاء في موريتانيا

يعتبر موضوع خروج المرأة من البيت ومشاركتها في الوظائف أحد المواضيع الشائكة في المجتمع الموريتاني، فرغم حملات "التمكين للمرأة" وتخصيص وزارة معنية بها، والفتاوى الفقهية التي تبيح مزاولة النساء للوظائف وفقا لضوابط الشرع، إلا أن المجتمع - في عمومه- لا يزال يضع "فيتو" أو اعتراض على ولوج المرأة لوظائف بعينها، ويعتبرها حكرا على الرجال ولا تناسب النساء، ويتجدد هذا الجدل اليوم، بعد دعوة السيدة الأولى مريم بنت الداه في خطاب رسمي إلى إقبال النساء على مجالات العسكر، والقضاء، والاندماج في مختلف القطاعات، وهي الدعوة التي قوبلت بترحيب من طرف الجمعيات الناشطة في مجال حقوق المرأة، بينما قابلها البعض بالرفض والاعتراض، وأخذ النقاش في الموضوع أبعادا فقهية، ومجتمعية، وقانونية.

وينظر بعض الرجال إلى المرأة التي تلبس البدلة العسكرية نظرة خاصة، وكأنها فقدت من أنوثتها الشيء الكثير، لارتباط "العسكرية" عندهم بالخشونة والغلظة، ورغم كل ذلك، فإن موريتانيا تعتبر متقدمة على العديد من الدول العربية في مجال التمكين للنساء، فقيادة المرأة للسيارة في موريتانيا أمر شائع منذ أمد بعيد، وحضورها في بعض القطاعات الحكومية، مثل التعليم والصحة حضور قوي، بل إن المرأة ترشحت لأرفع منصب في البلد، وهو رئيس الجمهورية، وتحتل ثلث أعضاء الحكومة تقريبا.

تعيينات مثيرة في صندوق الضمان الاجتماعي وسط تحقيق مع إدارته(وثيق+أسماء)

حصل موقع الوسط على وثائق عبارة عن مذكرة عمل وقعها المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي سيدي عثمان محمد المأمون، عين بموجبها بعض موظفي الصندوق في وظائف هامة، وكان لافتا أن من بين المعينين اليوم شخصا يستعد للتقاعد، وتأتي هذه التعيينات بعد أيام من وصول فريق من المحققين إلى صندوق الضمان الاجتماعي للتحقيق مع إدارته بخصوص منزل استأجره الصندوق قبل نحو سنتين بمبلغ كبير ويقال إن ملكيته تعود لشخص مقرب من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

"التصدي للجريمة" موضوع حلقة حوارية جديدة في منبر تنمية لعصابه

نظم " منبر تنمية لعصابه " مساء امس السبت 19 يونيو 2021 حلقة حوارية جديدة حول موضوع " تنامي جرائم السطو المسلح و القتل و الاغتصاب في كبريات المدن الموريتانية خلال الفترة الاخيرة".

و في بداية هذه الحلقة قدم الضيف المحاضر الدكتور سيد محمد ولد اجيد الملقب (النمين) خلاصة مقتضبة لما تم تناوله في الحلقة الاولى قال فيها: ان الجريمة ظاهرة بشرية كونية، حضرية و اجتماعية معقدة، و مركبة، تتداخل فيها الكثير من المعطيات، و من ثم باتت عصية على المقاربات،و صعبة الاحتواء و من الصعبدالقضاء عليها بالمطلق.

و أضاف الضيف: إن هذه الجرائم قد تتسع دائرتها، أو تظهر بأثواب جديدة غير مسبوقة ، و هو ما يجعل ردة الفعل عليها تكون مختلفة، مبرزا انه من مواطن القصور الملاحظة في السابق غياب المتابعة في البحث و الدراسة، و التمحيص،و تشخيص العوامل، و ترقية المقاربات الكفيلة باحتواء الظاهرة، على ان ما يحصل هو ردات فعل على جرائم بشعة، سرعان ما تنسى، و لا يتم الحديث عنها مطلقا،و هو ما نأمل ان يتم تجاوزه هذه المرة.

و بخصوص العوامل المؤدية الى حدوث هذه الجرائم عدد الباحث و الدكتور ولد اجيد العديد من الاسباب الموضوعية و الذاتية منها:

- الخصاص التربوي، و ضعف التنشئة الاجتماعية في ظل قصور و تقاصر دور الاسرة و المؤسسات التربوية، و مؤسسات التوجيه و الإرشاد داخل المجتمع، مما يجعل اغلب الشباب يعيش حالة من الضياع بفعل فقدان السند الاسري ، و الانفتاح على مغريات العولمة، و الانغماس في شبكات التواصل الاجتماعي.

- غياب القدوة، و انتشار الفقر و الحرمان، و التسرب المدرسي ، و انتشار المخدرات و تعاطي المسكرات العقلية، كل هذه العوامل و غيرها تلعب بطريقة او بأخرى دورا كبيرا في انتشار الجريمة في الوسط الحضري، خاصة في ضوء غياب الضغط الاجتماعي التقليدي  و ضعف الضغط الاجتماعي الرسمي.

اما بخصوص المقاربات او الحلول التي يتم تلمسها للحد من هذه الجرائم فأوضح الدكتور انه ينبغي في المقام التركيز على عدة أمور من بينها:

- الاهتمام بالشباب، و بدعم الاسرة حتى تكون فادرة على تربية النشء ماديا ومعنويا، و كذلك الاهتمام بالمقاربات التربويةً الناجعة حتى تكون المدرسة قادرة على استقطاب النشء ،و توجيهه و ضبط سلوكه.- دعم منظمات وهيئات المجتمع المدني وتوجيهها للانخراط بحيوية في ديناميكية تأطير الشباب وتيسير سبل اندماجه السلس بالمجتمع من جهة، والاهتمام بإعادة تأهيل ذوي السوابق من المجرمين والحيلولة دون عودهم للجريمة. وتحفيز التخصص لدى البعض منهم في هذا المنوال.

- الاهتمام بمجموعات وتجمعات وشلل الشباب التي تتخذ طابع التمايز عن غيرهم من الشباب من  حيث الهندام  والمظهر العام والسلوك ونمط الحياة، بغض النظر عن الأوصاف والمسميات، للتواصل والحوار سبيلا للإرشاد والتأطير  والتهذيب، والحيلولة دون تحولها إلى بيئات مناسبة لنمو الانحراف والجريمة.

- العمل على وضع آليات فنية وعملية تمكن أسر الشباب الهش المهدد بالوقوع في براثين الانحراف والجريمة من الاستفادة الفورية والقصوى من الاستشارة والعم والمؤازرة من جهة والحيلولة دون ان تشكل تلك الأسر حاضنة اجتماعية لاواعية لانجرافهم الفعلي في ذلك الوحل.

 

- الاهتمام بالوقت الثالث لدى الشباب من خلال توفير فضاءات كفيلة بملء فراغه، و إتاحة الفرصة لتفريغ طاقاته، و الاهتمام بدمجه في الحياة النشطة و تجنيبه العواقب الوخيمة للبطالة.

- تحسين الظروف العامة للمواطنين، و الاسرة بشكل خاص ، هذا مع ترقية المدرسة حتى   تكون قادرة على تربية النشء، و تأطيره ، و مده بما هو ضروري للاندماج داخل المجتمع، و ترقية التكافل الاجتماعي الذي هو مدخل من مداخل احساس الشخص بالأمن و الأمان ، و السلام و الوئام مع مجتمعه.

- الابتعاد عن الاستغلال السياسي لهذه الحوادث الاجرامية التي يتخذها البعض - للاسف- فرصة لتأجيج المشاعر او الدفع نحو النعرات الفئوية او الشرائحية ، و غير ذلك من السياقات التي تزيد من صعوبة محاربة الجريمة و الحد منها.

- ضرورة تكثيف الجهود، و التعاطي مع هذه القضايا بكل تجرد  و موضوعية و انخراط الجميع في محاولة الحد منها.

- ادارك ان ما نحن فيه ليس وليد الصدفة، و انما هو بفعل تراكم الخلل و القصور، و التقصير على مستوى الكثير من المواضيع الاجتماعية، و لا يمكن التغلب عليه في لحظة، او بومضة، و انما يتطلب الامر عملا جادا و مسؤولا تتكامل فيه الجهود في شكل نسقي يأخذ مديات زمنية كافية حتى يؤتي أكله.

- الرفع من مستوى الوعي المدني، و الاجتماعي، و الحس الأمني لدى المواطنين و ترقية الفضاءات الحضرية الهشة.

- الوقاية من الجريمة، و العمل على منع وقوعها من خلال انشاء اطر اجتماعية جديدة على مستوى الحضر ،كمجالس على مستوى الأحياء يتم عبرها تنسيق الجهود و تقوية الترابط بين الجيران في الحي الواحد للحماية، و الرعاية الذاتية في ظل صلة قوية و مباشرة الجهات الامنية المسؤولة في المقاطعة او البلدية.

و على مستوى  ولاية لعصابه دعا الدكتور سيد محمد ولد اجيد الى التفكير في مقاربات و مبادرات محلية تضطلع فيها النخبة، و خاصة الشباب بدورها، و تتكامل فيها الجهود للرفع من مستوى الوقاية و حماية الشباب، و منعه من الانحراف و الانجراف نحو تعاطي المخدرات و المسكرات العقليه و تطور سلوكه العدواني اتجاه المجتمع.

- دعم واحتضان الحركة الجمعوية الشبابية وتعزيز قدراتها وترقية مهاراتها والدفع بالشباب للانخراط الواسع بها، واشراكها في جهود الوقاية من الجريمة من جهة، والمساهمة الفاعلة في التنمية المحلية.

- تشكيل لجان رقابية تمثل فيها جميع الأطراف الفاعلة في المجتمع على مستوى الاحياء( أئمة مساجد- مستشارين بلديين - جمعيات شبابية - مجتمع مدني - اجهزة أمنية)لتبادل المعلومات ، و تقييم الوضعية الامنية ،و مدى نجاعة المقاربة الامنية ،و خاصة سرعة التدخل و النجدة عند حدوث الجريمة .

تنظيم منتديات فكرية و علمية ،للنقاش حول الجريمة في المجتمع ،و تلمس استراتجية مندمجة للحد منها، لدراسة الواقع الجديد بمشاركة الجميع،و تقديم حلول جماعية،ذلك ان المقاربات الامنية البحتة لوحدها لا تجدي نفعا،في ظل تفاقم الجريمة الذي وصلنا اليه،وحدة الجرائم و ضياع الشباب.

و في نهاية هذه الحلقة الحوارية شكر الدكتور القيمين على منبر تنمية لعصابه على جهودهم في سبيل توعية المجتمع و الدفع اتجاه تنميته،. 

 

اعداد : المشرف العام على منبر تنمية لعصابه

المفتش : عال ولد يعقوب

ضرب الأساتذة في موريتانيا، بين مـُستنكر، ومـُبرر!(تحليل)

تشهد الساحة التربوية ومواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا حاليا جدلا متصاعدا، بسبب تكرار حوادث اعتداء تلاميذ على أساتذة، وتم تسجيل عدة حوادث من هذا النوع، سواء على مستوى التعليم الثانوي، أو الجامعي، وطفا على السطح هذا الموضوع أكثر بعد سجن طالب جامعي، إثر شكوى من أستاذ اتهمه بالاعتداء عليه جسديا وتهديد سلامته، واللافت في الأمر ظهور حملة للتضامن مع الطالب "المعتدي" - حسب رواية الأستاذ- من قبل زملائه، وهو ما اعتبره البعض حالة مجاهرة باحتقار الأساتذة لم تشهد البلاد لها مثيلا من قبل، وفي المقابل يرى بعض الطلاب والتلاميذ أن بعض الأساتذة يتجاوز حدود العلاقة التي ينبغي أن تربطه بالطلاب ليمارس عليهم الإهانة والاحتقار، وحتى يظلمهم في الرقابة والتصحيح- كما يزعم بعض التلاميذ، وفي الوقت الذي ظهرت موجة تضامن مع الطالب المسجون من قبل زملائه، تبرأ أساتذة التعليم العالي - عبر نقابتهم- من إقدام زميلهم على رفع شكوى من الطالب، وأكدوا أن ذلك "تصرف فردي" وكانوا يأملون حل القضية وديا دون اللجوء للقضاء، بينما نشر طرفا القضية (الطالب، والأستاذ الشاكي) روايتين متناقضتين لما جرى.

وعلى مستوى التعليم الثانوي، كانت أستاذة قد تعرضت للاعتداء من قبل تلميذة في ثانوية تيارت1 بالعاصمة السنة الماضية، ومساء اليوم الأحد 4 ابريل 2021 تداول أساتذة ومدونون خبرا يفيد بتعرض أستاذة للإنجليزية للضرب من قبل تلميذة لها بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي بتوجنين.

وبغض النظر عن جدلية الظالم والمظلوم في هذه الأحداث، فإن مجرد مناقشة مدى مشروعية ضرب الأساتذة من قبل التلاميذ يعبر في حد ذاته عن مستوى خطير من تدهور القيم الأخلاقية، -برأي المراقبين- ويهدد بنسف المكانة التي ظل المعلم يحظى بها عبر العصور، باعتباره مثالا يـُحتذى، وأكثر الناس أحقية بالتقدير والاحترام، حتى قال البعض "إنه كاد أن يكون رسولا".

كواليس مثيرة من حفل افتتاح معرض الثروة الحيوانية بتمبدغه(خاص)

شهد الحفل الافتتاحي لمعرض الثروة الحيوانية بمدينة تمبدغه اليوم الأربعاء 31 مارس 2021 العديد من اللقطات المثيرة، والمحرجة أحيانا، وبعض الأخطاء في التنظيم، نجمل أبرزها في ما يلي:

الجو لا يـُسعف..

كان واضحا أن ارتفاع درجة الحرارة وتنظيم الحفل في ذروة النهار مع بداية فترة الصيف عوامل فعلت فعلها، وبدا الضجر واضحا على وجوه الحاضرين، والتململ سيد الموقف، بينما لجأت بعض السيدات إلى حلول بدائية تمثلت في تحريك قطع مروحات "شيارات" باللهجة الحسانية للحصول على "سلك من لرياح"، ما يوحي بأن الخيمة الكبيرة التي احتضنت رئيس الجمهورية وكبار المدعوين لم تكن مكيفة، ولا تتوفر على تهوية كافية، وكان مشهد توزيع قنينات الماء على المباشر مظهرا آخر من مظاهر حرارة الجو.

أخطاء في الخـُطب..

لا يتم الحديث هنا عن الأخطاء اللغوية في الخـُطب الرسمية، فتلك "لازمة" لا يكاد يخلو منها نشاط، لكن اللافت في حفل تمبدغه اليوم هو أن بعض المتحدثين ارتجل، فوقع في إطالة مملة، واستحوذ لوحده على نحو نصف ساعة من الوقت، ما جعل المنظمين يطالبونه بالتوقف، وتابع الجميع ذلك على الهواء مباشرة، تماما كما تابع الكل تلك العبارة المفاجئة التي رد بها أحد المتحدثين الرسميين ردا على صحفي ألح عليه طلبا لنسخة من كلمته" اندور نعطيهالك إكصر عمرك" !!، وكان لافتا كذلك تغيير اسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية هذه المرة على لسان رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، رغم أنه كان يقرأ من ورقة أمامه، إلا أنه استجاب لبعض المطالب بتغيير اسم الحزب وسماه "الاتحاد الوطني من أجل الجمهورية"!!

تجاهل "كورونا"...

كان من اللافت، تفريط الجميع في الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات الصحية للحد من تفشي وباء كورونا، فمعظم الحاضرين لا يضعون كمامات، كما أن التباعد كان مفقودا تماما، ليحل محل الزحام، وكأن الجميع حصلوا على إذن مسبق من فيروس كورونا ووعد باستثناء هذه التظاهرة من انتقال العدوى.

قبض، وبسط..

خلال الجولة المطولة التي قام بها رئيس الجمهورية في خيمة المعرض، وحديثه مع أصحاب الأكشاك عن منتجاتهم، ومشاكلهم.. كانت قناة الموريتانية تقبض وتبسط، فرغم أن البث مباشر، إلا أنه أحيانا يتم قطع الصوت وترك الصورة عندما يبدأ بعض المتحدثون بطرح مشاكلهم، بل أحيانا يقطع الصوت عن ردود رئيس الجمهورية، ثم يعود الصوت من جديد، ولا يـُعرف السبب في ذلك، إلا أنه تكرر خلال جولة رئيس الجمهورية في المعرض والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

تظليل على البقر، وترك البشر !!

أظهرت الجولة التي أداها رئيس الجمهورية لحظائر الحيوانات على هامش المعرض، أظهرت وجود تظليل لبعض الحيوانات خاصة البقر، حيث تم وضع خباء في شكل غطاء يقي الأبقار حرارة الشمس الحارقة، بينما أظهرت الصور عشرات المواطنين يقفون تحت أشعة الشمس من وراء سياج يمنعهم من الاقتراب من خيمة العرض، وسط حضور أمني.

تحديات جوهرية تواجه تطبيق تعليمات أصدرها رئيس الجمهورية للحكومة(خاص)

القصر الرئاسي

خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد قبل أسبوعين، أصدر فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تعليماته للحكومة بضرورة مراقبة الالتزام بوقت الدوام الرسمي، والحرص على إلزام الموظفين بالحضور في أماكن عملهم، وتقديم الخدمة المطلوبة منهم للمواطنين على الوجه الأكمل، وقد بدأت بالفعل بعض القطاعات الحكومة تسجيل حضور وغياب موظفيها مع بداية ونهاية الدوام، كما عقد كل من والي انواذيبو، واترارزه اجتماعات مع رؤساء المصالح بالولايتين لإبلاغهم بهذه التعليمات، ومناقشة تنفيذها بشكل صارم.

ويرى مراقبون أن هذا القرار- رغم كونه من المسلمات- إلا أن تطبيقه بشكل صارم على جميع الموظفين سيواجه عراقيل عديدة، ليس أقلها كون مئات الموظفين يوجدون خارج البلد، أو خارج أماكن عملهم أصلا، ويتقاضون رواتبهم بانتظام، كما أن إلزام عشرات الموظفين "المختفين" بالحضور يوميا إلى الإدارات التابعين لها سيخلق تحديا لتلك الدوائر، لعدم وجود مكاتب كافية أصلا لاستيعاب كل الموظفين المختفين، وعدم وجود عمل يقومون به في حال حضورهم.

زيارة النعمة