لعيون تعيش ليلة استثنائية، هكذا انطلق مهرجان لعيون (تغطية خاصة)

انطلقت مساء اليوم الأحد بالملعب البلدي بمدينة لعيون فعاليات النسخة الأولى من مهرجان لعيون لتنمية الثقافة والتراث وسط حضور رسمي وجماهيري كبير، وبعد الافتتاح بئايات من الذكر الحكيم، توالت خطابات الرسميين والمنتخبين ورئيس المهرجان.

عمدة بلدية لعيون أج ولد الدي رحب بضيوف لعيون، وعبر عن سعادته بتنظيم هذا المهرجان في مدينته، مؤكدا أن المهرجان جاء في زمانه ومكانه المناسبين، وأن القائمين عليه بذلوا جهودا مشهودة وساعدهم القدر في ذلك.

رئيس جهة الحوض الغربي ختار ولد الشيخ احمد عبر في كلمته عن تثمينه لتنظيم المهرجان مهنئا الشباب القائمين على تنظيمه، واستعرض ولد الشيخ احمد بعض مجالات التنمية في الولاية وكيف سيساهم المهرجان في ذلك، وأشاد بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني للزراعة والتنمية الحيوانية، وطالب بالاهتمام بالتبادلات التجارية مع دول غرب إفريقيا المجاورة، وأكد رئيس جهة الحوض الغربي أهمية الثقافة والترفيه وما يتضمنه المهرجان من فعاليات متنوعة.

وتحدث كذلك في جلسة الافتتاح نائب مقاطعة لعيون حمادي ولد التباري، فاستعرض بلغة الشعر نماذج من تاريخ لعيون المضيء، وعبر عن سعادته باحتضان مدينته لهذا المهرجان، مشيدا بالقائمين عليه وعلى رأسهم رئيس المهرجان المختار ولد اقويزي.

وكانت اللحظة الأكثر إثارة عندما نودي باسم رئيس المهرجان الشاب المختار ولد مسقارو ولد اقويزي ليلقي خطابه، فاعتلى المنصة على وقع تصفيق الجماهير، وألقى خطابا رحب في بدايته بضيوف المهرجان من رسميين ومنتخبين كل باسمه وصفته شاكرا لهم تجشم عناء الحضور، ثم عبر ولد اقويزي عن رؤية وأهداف المهرجان التي تنسجم مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في الاهتمام بالزراعة سبيلا لخلق اكتفاء ذاتي، وكذلك العناية بالثقافة والتراث والفن والأدب، وتناول رئيس المهرجان في كلمته بعض الخصوصيات الثقافية والتراثية والجغرافية لمدينة لعيون، وكيف ساهم ذلك في خلق نسق فكري متميز عبر الحقب، وتطرق لجوانب من التراث المادي واللا مادي لهذه المدينة.

وكانت كلمة الافتتاح الرسمي مع الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان أحمدو ولد اخطيره، حيث أعلن باسم الوزير افتتاح النسخة الأولى من مهرجان لعيون لتنمية الثقافة والتراث، بعد أن عبر عن دعم الوزارة الكامل لهذا المهرجان وشكر رئيسه الشاب الطموح المختار ولد اقويزي، وتحدث الأمين العام عن مكانة مدينة لعيون باعتبارها قلب موريتانيا النابض وعروس الشرق وصاحبة إرث ثقافي زاخر وطبيعة خلابة.

وبعد الافتتاح الرسمي، اعتلت الفنانة المحبوبة في لعيون علية بنت اعمر تيشيت، فغنت للوطن وسط تصفيق كبير من الجمهور، لتتوالى فقرات السهرة الأولى للمهرجان متضمنة إلقاءات شعرية فصيحة ولهجية وأدوارا غنائية وعروضا مسرحية هادفة.

كامرا الوسط أول وسيلة إعلام ترصد الوضع المأساوي قرب كامور(صور حصرية)

تسببت السيول الجارفة التي نتجت عن الأمطار الغزيرة في قطع طريق الأمل على بعد 15كلم من مدينة كرو على طريق كامور، وأفاد موفد موقع الوسط الإخباري الذي عاين الوضع أن عشرات السيارات والحافلات والشاحنات تتكدس في الموقع، بينما يتجمع مئات الأشخاص بينهم أجانب في انتظار فرج لا يبدو قريبا بالنظر لحجم الأضرار التي لحقت بالطريق، وتواصل السيول، وصعوبة التدخل لمعالجة الوضع قبل انتهاء موسم الأمطار.

 

معلومات عن المدير المساعد الجديد للمصادر البشرية بوزارة التهذيب(خاص)

صادق مجلس الوزراء في اجتماعه أمس الجمعة 14 يناير 2022 على تعيين الزميل الأستاذ سعدبوه الشيخ محمد مديرا مساعدا للمصادر البشرية بوزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح، وكان ولد الشيخ محمد شغل سابقا منصب المستشار المكلف بالاتصال بالوزارة، ورئيس قسم بخلية الإعلام والاتصال.

المدير المساعد الجديد للمصادر البشرية، هو أستاذ تعليم ثانوي سلك ثاني، حاصل على شهادة ماستر من كلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس- المملكة المغربية، وشهادة الدراسات المعمقة، وشهادة المتريز من كلية الآداب بجامعة انواكشوط،  وقبل ذلك حصل على الإجازة في القرآن الكريم بروايتي ورش وقالون عن نافع من محظرة أهل ديدي بمدينة كرو، وتخرج من المدرسة العليا للتعليم بانواكشوط سنة 2010 ومارس التدريس بولاية كيدي ماغا.

كما عمل ولد الشيخ محمد صحفيا في العديد من وسائل الإعلام الوطنية، المرئية والمقروءة، وهو مؤسس ومدير موقع الوسط الإخباري، وشارك في عديد الدورات التكوينية، ودرس بالمعهد السعودي بانواكشوط قبل إغلاقه.

 

وضعت حدا للشائعات، صفحة الشرطة الوطنية.. بوابة المواطن على قطاع الأمن(خاص)

تلعب شبكات التواصل الاجتماعي دورا مهما في تثقيف المجتمع ونشر وتداول المعلومات، وتشكيل رأي عام حول قضية ما، وتعاني معظم القطاعات الحكومية من غياب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وإن وُجدت لا يتم تحديثها بشكل مستمر، ما يجعل المواطنين متعطشين لمعرفة ما يجري.

قطاع الشرطة الوطنية أدرك هذه الحقيقة، واستشعر أهمية دور الصحافة ومرتادي هذه المواقع، فصمم وأطلق صفحة على فيسبوك حصدت إعجاب آلاف المواطنين في وقت وجيز، وباتت المصدر الأبرز للصحفيين يرجعون إليها للحصول على الأخبار الأمنية من مصدر رسمي موثوق، وتتميز صفحة الشرطة الوطنية الموريتانية على فيسبوك بمواكبتها الآنية لكل المستجدات، وتوفر الصفحة للمواطنين والمقيمين الخدمات التالية:

الأخبار الدقيقة المتعلقة بالأحداث الأمنية على عموم التراب الوطني

تغطية شاملة لجميع أنشطة الشرطة الوطنية بالنص والصورة وبجودة عالية

توفير الإرشادات والنصائح الأمنية التي تساعد المواطنين والمقيمين على تشكيل ثقافة أمنية ضرورية لتفادي الأخطاء الأمنية، وتعزيز الأمن الذاتي

توفير أرقام وعناوين المصالح الأمنية المختلفة، لتمكين المواطنين من الاتصال بها عند الحاجة

التفاعل مع الجمهور ومعرفة آراء المواطنين وتقييمهم لأداء الشرطة الوطنية، من خلال التعليقات المفتوحة على ما تنشره الصفحة وتحظى تلك التعليقات والآراء بالمتابعة والعناية من القائمين على الصفحة.

وقد ساهمت صفحة الشرطة الوطنية على فيسبوك في وضع حد لتداول الشائعات والأخبار الكاذبة ذات الطابع الأمني، وباتت أي جهة (أفرادا، أو مؤسسات) تريد معرفة الحقيقة تعود إلى الصفحة التي تنشر الأخبار بشكل مستمر وآني، تسبق فيه أحيانا الصحافة الوطنية.

 

الوسط ينشر نتائج مسابقات مهرجان عين فربة(أسماء الفائزين بالجوائز)

اختُتمت مؤخرا بمدينة عين فربه فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان عين فربه للثقافة والفنون، وتضمن برنامج هذه النسخة أنشطة مختلفة شملت مسابقات في القرآن الكريم، وسباقا للفروسية، والمطبخ التقليدي، فضلا عن جوائز تشجيعية، وفي ما يلي نتائح المسابقات وأسماء الفائزين:

مسابقة القرآن الكريم

الفائز الأول: يحي ولد سيدي

الفائز الثاني: سيدي يحي ولد محمد المصطفى

الفائز الثالث: الشيخ المهدي ولد محم

جائزة القارئات: صباح بنت محمدن

الجوائز التشجيعية:

سيديا ولد محمد

ابراهيم ولد سيدي

الحسن ولد امبارك

مسابقة الفروسية

الفائز الأول: سيدي احمد انكي ولد سيدي

الفائز الثاني: موسى ولد محمد المهدي

الفائز الثالث: المهدي ولد الشيخ احمد

مسابقة الأطباق الغذائية

الجائزة الأولى فازت بها وجبة آدلنكو من إعداد الغاية بنت عبد الله

الجائزة الثانية فازت بها وجبة باسي وآدلكان، من إعداد زينت بنت محمد محمود

الجائزة الثالثة فازت بها وجبة تكسراريت، من إعداد خديجة بنت الحسين

مسابقة كرة القدم

الفريق الفائز بالمرتبة الأولى: فريق جدة

المرتبة الثانية: فريق مدينة السلام

 

بعد الفيضان والدمار..الطينطان مدينة تنتظر الإعمار(تقرير مصور)

بينما كان سكان مدينة الطينطان ينعمون بموسم خريف جيد، إذ فاجأتهم أمطار طوفانية شهر أغشت 2007 لم تشهد المنطقة لها مثيلا منذ أمد بعيد، فُتحت أبواب السماء بماء مُنهمر، وتفجرت الأرض عيونا فالتقى الماء على أرض الطينطان، وأقلعت السماء عن واقع مأساوي بكل المقاييس، لم تكن الخسائر البشرية بحجم الكارثة، فقد سُجلت حالات وفاة قليلة، لكن الخسائر المادية والاقتصادية والاجتماعية كبيرة، وكبيرة جدا.

سارعت الحكومة إلى إطلاق نداء استغاثة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مدينة يبلغ عدد سكانها حينها ستين ألف نسمة، وتُعتبر العاصمة الاقتصادية لولاية الحوض الغربي، لم تتأخر استجابة الدول الصديقة لموريتانيا والمنظمات الإنسانية الدولية، وتم تأسيس مؤسسة عمومية تُدعى "مؤسسة إعادة تأهيل وتجديد الطينطان"، واستقبلت الحكومة أموالا طائلة من دول خليجية وغيرها، فضلا عن مساعدات عينية مباشرة، كما رصدت الدولة مبالغ كبيرة لتحقيق الهدف ذاته(إعمار مدينة الطينطان)، وتوقع كثيرون أن تتحول المحنة التي واجهت الطينطان إلى منحة، والكارثة إلى فرصة، وتتحول الطينطان بعد أشهر أو سنتين على الأكثر إلى مدينة عصرية حديثة تنبض بالحياة، تماما مثل مدن في دول أخرى تعرضت لحروب أو كوارث طبيعية وتمت إعادة إعمارها فبدت أجمل مما كانت.

في هذا التقرير الخاص، يتتبع موفد (موقع الوسط) خيوط حُلم إعمار مدينة الطينطان، ليرصد ما الذي تحقق فعليا على الأرض، كما يتتبع آثار ذلك الفيضان المدمر، والذي لا زالت آثاره ومخلفاته ماثلة في أحياء المدينة، كما يتحدث الموفد مع بعض السكان المحليين الذين عايشوا الكارثة وواكبوا جهود الإعمار لرصد انطباعاتهم وأخذ شهاداتهم.

للوقوف على حقيقة الصورة كاملة دون رتوش، ورصد الحاضر، والوقوقف على الماضي، قمنا بجولة في أطلال مدينة الطينطان القديمة (قبل الفيضان) والمدينة الجديدة التي شُيدت جميع المباني فيها بعد الفيضان، وتظهر الصور بقايا أسواق كانت تعج بالحركة والنشاط التجاري، وأطلال مبان هجرها ساكنوها فجأة مُرغمين لا تزال ماثلة وشاهدة على حجم الكارثة من جهة، وحجم الإعمار الذي كان قائما قبلها من جهة ثانية، ولم تستطع كل الجهود الرسمية حتى الآن -رغم ضخامة التمويلات- إعادة المدينة إلى سابق عهدها.

وفي المقابل، تبدو على كثيب رملي فسيح معالم مدينة حديثة قيد التشكل تحاول أن تقاوم الرمال مثلما تقاوم رفض المواطنين ترك مناطقهم الأصلية المهددة بالغرق، وبجولة في المدينة الجديدة يلاحظ الزائر تشييد مبان حكومية حديثة، هي مقرات الدوائر الحكومية في المقاطعة، ومباني ممثليات البنوك التجارية وشركات الاتصال، وإنجاز شبكة طرق حديثة تمتد لعشرات الكيلمترات بملتقيات طرق متعددة، وتفوق هذه الشبكة الطرقية ما هو موجود في معظم عواصم الولايات الأخرى، وجميع عواصم المقاطعات (باستثناء انواكشوط) وعلى امتداد الكثيب الرملي تصادفك منازل حديثة وعمارات وشقق متناثرة، بل وفنادق، تتجاور جنبا إلى جنب مع الأعرشة التقليدية التي يتخذها المواطنون هنا سكنا رئيسا لهم، لكن هذه المدينة الحديثة تنمو ببطء شديد، فرغم ما وفرت الدولة من قطع أرضية مُستصلحة وطرق معبدة وكهرباء وإنارة عمونية وغيرها من الخدمات، فإن الكثير  من السكان يرفضون مغادرة منازلهم في الأحياء القديمة المهددة بالغرق، وبالتالي أحجمت الدولة عن توفير الخدمات العمومية بالمستوى الموجود في المدينة الجديدة، وباتت تلك الأحياء تعيش واقعا مزريا أبعدما يكون من الإعمار، ومن أبرز هذه الأحياء حي البونية.

والخلاصة التي يستنتجها المتجول في الطينطان هي أن هناك "طينطانان"-إذا جاز التعبير- مدينة محطمة بفعل كارثة الفيضان، وتحتاج إلى "إعمار" ومدينة حديثة آخذة في التشكل تحتاج إلى "تعمير" بالسكان، لكن الأكيد أن كلا الأمرين لم يحدث بعد، فلا الإعمار حصل بالحجم المطلوب والمفترض، ولا تعمير المدينة الجديدة بالساكنة حصل كذلك، لكن الأمل لا يزال قائما طالما أن "مؤسسة إعادة تأهيل وتجديد مدينة الطينطان" لا تزال موجودة وتستقبل التمويلات، فأي واقع تعيشه هذه المؤسسة، وماذا  أنجزت فعلا، وما خططها المستقبلية، وكيف ترد على من يتهمها بالتقصير والفشل، بل وحتى بالاختلاس؟؟.

أسئلة حملناها إلى مقر المؤسسة الذي اختير له مكان يتوسط المدينتين، (المدمرة، والجديدة) لكن مع وصولنا مقر المؤسسة تفاجأنا بأن الإعمار الذي ينتظره سكان الطينطان لا يزال داخل المؤسسة، فهي أكثر احتياجا إليه، فالأبواب والنوافذ مخلوعة، والبلاط قيد الإنجاز، والمقاعد والمكاتب متناثرة ومبعثرة، والمدير غائب، فقط وحدهم عمال "الإعمار" هم الموجودون بالمكان، يسابقون الزمن لتأهيل وتجهيز وتجديد مقر المؤسسة، بعد أن عزَ حصول ذلك لمدينة انتظرته خمس عشرة سنة.

سألنا عن المسؤول أو المدير، فحاول العمال في البداية القيام بدوره، لكن عندما واجهناهم بأسئلة لا قِبل لهم بالإجابة عنها اضطروا للاتصال بالمدير الذي أخبرنا عبر الهاتف أنه سيرسل لنا كل المعلومات والإجابات عن الأسئلة التي طرحنا، حددنا معه مهلة لاستلام ردوده لأننا لا نريد تغييب وجهة نظر أي طرف معني، إلا أن السيد المدير لم يزودنا بما لديه من معلومات في الوقت المحدد.

..............

في الأول من شهر ديسمبر سنة 2007 صادق مجلس الوزراء الموريتاني على إنشاء مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تدعى"مؤسسة إعادة تأهيل وتجديد مدينة الطينطان"، وحسب بيان حكومي فإن المؤسسة الوليدة ستكون مسؤولة عن جمع التمويلات من الممولين الخارجيين، وتنسيق جهود الحكومة الخاصة بإعادة إعمار مدينة الطينطان، وفي يوم إنشاء هذه المؤسسة، نشرت وكالة الأنباء السعودية برقية ذكرت فيها أن العاهل السعودي الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان قد أمر بمنح موريتانيا مبلغ  عشرين مليون دولار لإعادة إعمار مدينة الطينطان وقد تم ذلك بالفعل.

وفي يوم الثلاثاء 10 اكتوبر سنة 2010 وقع في انواكشوط مدير مؤسسة إعادة تأهيل وتجديد مدينة الطينطان موسى كي مع نائب مدير عام الإدارة الفنية بالصندوق السعودي للتنمية على اتفاق يقضي بإشراف الصندوق السعودي على إعادة إعمار مدينة الطينطان، وعلى مدى سنين عمرها ال15 ظلت هذه المؤسسة مثار جدل لا ينتهي، كانت قُبة البرلمان، وصفحات الصحافة والمدونين ساحات له، قبل أن يظهر نهاية شهر فبراير 2021 تسجيل صوتي منسوب لمهندس سعودي يتحدث عن أساليب الغش والتدليس وسوء الإدارة الذي طبع عمل هذه المؤسسة التي تعاقب على رئاستها عديد الأشخاص، بعضهم تقلد لاحقا منصب الوزير الأول.

نشير في الأخير إلى أننا قابلنا العديد من سكان مدينة الطينطان، وأجمعوا على أن واقع مدينتهم أبعدما يكون عن المأمول والمتوقع، فخدمات الماء والكهرباء، والصحة، والتعليم في تدن مستمر، أما الحديث عن الإعمار فبات مُتجاوزا هنا، نريد فقط أن تتوفر لنا مقومات الحياة الأساسية في حدها الأدنى- يقول مَن تحدثنا معهم بعد أن فضلوا عدم التصوير-، وتبقى هذه المدينة وواقعها الحالي لغزا محيرا، فما تم جمعه من تمويلات خارجية، وما رصدته الدولة على مدى سنوات من أموال عمومية لإعادة إعمار المدينة كفيل بتحويلها إلى مدينة عصرية لا مثيل لها في البلد -كما يقول بعض من تحدثوا إلينا-، لكن البحث عن مصير تلك التمويلات واقتفاء أثرها قد يبدو مهمة أصعب من إعمار المدينة.

زيارة النعمة