ضرب الأساتذة في موريتانيا، بين مـُستنكر، ومـُبرر!(تحليل)

تشهد الساحة التربوية ومواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا حاليا جدلا متصاعدا، بسبب تكرار حوادث اعتداء تلاميذ على أساتذة، وتم تسجيل عدة حوادث من هذا النوع، سواء على مستوى التعليم الثانوي، أو الجامعي، وطفا على السطح هذا الموضوع أكثر بعد سجن طالب جامعي، إثر شكوى من أستاذ اتهمه بالاعتداء عليه جسديا وتهديد سلامته، واللافت في الأمر ظهور حملة للتضامن مع الطالب "المعتدي" - حسب رواية الأستاذ- من قبل زملائه، وهو ما اعتبره البعض حالة مجاهرة باحتقار الأساتذة لم تشهد البلاد لها مثيلا من قبل، وفي المقابل يرى بعض الطلاب والتلاميذ أن بعض الأساتذة يتجاوز حدود العلاقة التي ينبغي أن تربطه بالطلاب ليمارس عليهم الإهانة والاحتقار، وحتى يظلمهم في الرقابة والتصحيح- كما يزعم بعض التلاميذ، وفي الوقت الذي ظهرت موجة تضامن مع الطالب المسجون من قبل زملائه، تبرأ أساتذة التعليم العالي - عبر نقابتهم- من إقدام زميلهم على رفع شكوى من الطالب، وأكدوا أن ذلك "تصرف فردي" وكانوا يأملون حل القضية وديا دون اللجوء للقضاء، بينما نشر طرفا القضية (الطالب، والأستاذ الشاكي) روايتين متناقضتين لما جرى.

وعلى مستوى التعليم الثانوي، كانت أستاذة قد تعرضت للاعتداء من قبل تلميذة في ثانوية تيارت1 بالعاصمة السنة الماضية، ومساء اليوم الأحد 4 ابريل 2021 تداول أساتذة ومدونون خبرا يفيد بتعرض أستاذة للإنجليزية للضرب من قبل تلميذة لها بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي بتوجنين.

وبغض النظر عن جدلية الظالم والمظلوم في هذه الأحداث، فإن مجرد مناقشة مدى مشروعية ضرب الأساتذة من قبل التلاميذ يعبر في حد ذاته عن مستوى خطير من تدهور القيم الأخلاقية، -برأي المراقبين- ويهدد بنسف المكانة التي ظل المعلم يحظى بها عبر العصور، باعتباره مثالا يـُحتذى، وأكثر الناس أحقية بالتقدير والاحترام، حتى قال البعض "إنه كاد أن يكون رسولا".

كواليس مثيرة من حفل افتتاح معرض الثروة الحيوانية بتمبدغه(خاص)

شهد الحفل الافتتاحي لمعرض الثروة الحيوانية بمدينة تمبدغه اليوم الأربعاء 31 مارس 2021 العديد من اللقطات المثيرة، والمحرجة أحيانا، وبعض الأخطاء في التنظيم، نجمل أبرزها في ما يلي:

الجو لا يـُسعف..

كان واضحا أن ارتفاع درجة الحرارة وتنظيم الحفل في ذروة النهار مع بداية فترة الصيف عوامل فعلت فعلها، وبدا الضجر واضحا على وجوه الحاضرين، والتململ سيد الموقف، بينما لجأت بعض السيدات إلى حلول بدائية تمثلت في تحريك قطع مروحات "شيارات" باللهجة الحسانية للحصول على "سلك من لرياح"، ما يوحي بأن الخيمة الكبيرة التي احتضنت رئيس الجمهورية وكبار المدعوين لم تكن مكيفة، ولا تتوفر على تهوية كافية، وكان مشهد توزيع قنينات الماء على المباشر مظهرا آخر من مظاهر حرارة الجو.

أخطاء في الخـُطب..

لا يتم الحديث هنا عن الأخطاء اللغوية في الخـُطب الرسمية، فتلك "لازمة" لا يكاد يخلو منها نشاط، لكن اللافت في حفل تمبدغه اليوم هو أن بعض المتحدثين ارتجل، فوقع في إطالة مملة، واستحوذ لوحده على نحو نصف ساعة من الوقت، ما جعل المنظمين يطالبونه بالتوقف، وتابع الجميع ذلك على الهواء مباشرة، تماما كما تابع الكل تلك العبارة المفاجئة التي رد بها أحد المتحدثين الرسميين ردا على صحفي ألح عليه طلبا لنسخة من كلمته" اندور نعطيهالك إكصر عمرك" !!، وكان لافتا كذلك تغيير اسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية هذه المرة على لسان رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، رغم أنه كان يقرأ من ورقة أمامه، إلا أنه استجاب لبعض المطالب بتغيير اسم الحزب وسماه "الاتحاد الوطني من أجل الجمهورية"!!

تجاهل "كورونا"...

كان من اللافت، تفريط الجميع في الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات الصحية للحد من تفشي وباء كورونا، فمعظم الحاضرين لا يضعون كمامات، كما أن التباعد كان مفقودا تماما، ليحل محل الزحام، وكأن الجميع حصلوا على إذن مسبق من فيروس كورونا ووعد باستثناء هذه التظاهرة من انتقال العدوى.

قبض، وبسط..

خلال الجولة المطولة التي قام بها رئيس الجمهورية في خيمة المعرض، وحديثه مع أصحاب الأكشاك عن منتجاتهم، ومشاكلهم.. كانت قناة الموريتانية تقبض وتبسط، فرغم أن البث مباشر، إلا أنه أحيانا يتم قطع الصوت وترك الصورة عندما يبدأ بعض المتحدثون بطرح مشاكلهم، بل أحيانا يقطع الصوت عن ردود رئيس الجمهورية، ثم يعود الصوت من جديد، ولا يـُعرف السبب في ذلك، إلا أنه تكرر خلال جولة رئيس الجمهورية في المعرض والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

تظليل على البقر، وترك البشر !!

أظهرت الجولة التي أداها رئيس الجمهورية لحظائر الحيوانات على هامش المعرض، أظهرت وجود تظليل لبعض الحيوانات خاصة البقر، حيث تم وضع خباء في شكل غطاء يقي الأبقار حرارة الشمس الحارقة، بينما أظهرت الصور عشرات المواطنين يقفون تحت أشعة الشمس من وراء سياج يمنعهم من الاقتراب من خيمة العرض، وسط حضور أمني.

تحديات جوهرية تواجه تطبيق تعليمات أصدرها رئيس الجمهورية للحكومة(خاص)

القصر الرئاسي

خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد قبل أسبوعين، أصدر فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تعليماته للحكومة بضرورة مراقبة الالتزام بوقت الدوام الرسمي، والحرص على إلزام الموظفين بالحضور في أماكن عملهم، وتقديم الخدمة المطلوبة منهم للمواطنين على الوجه الأكمل، وقد بدأت بالفعل بعض القطاعات الحكومة تسجيل حضور وغياب موظفيها مع بداية ونهاية الدوام، كما عقد كل من والي انواذيبو، واترارزه اجتماعات مع رؤساء المصالح بالولايتين لإبلاغهم بهذه التعليمات، ومناقشة تنفيذها بشكل صارم.

ويرى مراقبون أن هذا القرار- رغم كونه من المسلمات- إلا أن تطبيقه بشكل صارم على جميع الموظفين سيواجه عراقيل عديدة، ليس أقلها كون مئات الموظفين يوجدون خارج البلد، أو خارج أماكن عملهم أصلا، ويتقاضون رواتبهم بانتظام، كما أن إلزام عشرات الموظفين "المختفين" بالحضور يوميا إلى الإدارات التابعين لها سيخلق تحديا لتلك الدوائر، لعدم وجود مكاتب كافية أصلا لاستيعاب كل الموظفين المختفين، وعدم وجود عمل يقومون به في حال حضورهم.

الوسط ينشر صورة واسم مقتحم الطائرة بنواكشوط، وهو موريتاني(صورة+معلوات خاصة)

علم (الوسط) من مصدر امني ثقة أن الرجل الذي استولى على طائرة الموريتانية للطيران اليوم الخميس بمطار انواكشوط، لا يحمل الجنسية الأمريكية، بل هو مواطن موريتاني من سكان مقاطعة دار النعيم بانواكشوط، ولم يسبق له أن زار الولايات المتحدة الأمريكية، وأضافت مصادر (الوسط) أن الشخص المعني مضطرب نفسيا، وصاحب سوابق إجرامية معروف لدى الشرطة.

المصادر أوضحت أن الشخص يدعى "سليمان" وأصدرت شركة الموريتانية للطيران بيانا ظهر اليوم أكدت فيه أن الشخص تظاهر بكونه عاملا في المطار حتى تمكن من دخول الطائرة.

مؤشرات على قرب انضمام جميل منصور وبيرام للحزب الحاكم، وترحيب من الحزب(خاص)

انتقد الأستاذ محمد جميل ولد منصور، الرئيس السابق لحزب تواصل ما وصفها ب"حساسية" بعض منتسبي الحزب من لقاءاته هو شخصيا برئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في حين لا توجد هذه الحساسية من لقاءات يجريها قياديون آخرون من الحزب مع رئيس الجمهورية، وطالب ولد منصور في تدوينة على حسابه في فيسبوك من الحزب أن يعتذر له عن ذلك، وكان جميل منصور قد التقى رئيس الجمهورية قبل أشهر، ونشر عدة تدوينات و مقالات تضمنت نقدا صريحا، أو ضمنيا لحزب تواصل، وفي المقابل دافع عن نظام الرئيس ولد الشيخ الغزواني بشكل واضح، ملتمسا له الأعذار ومشيدا بسياسة الانفتاح مع الجميع، وهو ما اعتبره مراقبون تمهيدا لقرار كثر الحديث عنه وهو انضمام الأستاذ محمد جميل منصور رسميا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وإنهاء علاقته بحزب تواصل الذي يعتبر أبرز مؤسسيه وأول من تولى رئاسته.

على صعيد منفصل، لاحظ المراقبون للشأن السياسي مؤخرا تقاربا واضحا للنائب البرلماني رئيس حركة إيرا بيرام الداه اعبيد من النظام، ولقاءاته العلنية مع رئيس الحزب الحاكم، وقيادات أخرى في النظام، بعد أن استقبله رئيس الجمهورية في القصر الرئاسي، ليصرح بيرام بمواقف اعتـُبرت داعمة للنظام، وتشكل قطيعة مع سياسة الصدام التي طبعت مسيرة بيرام، ويرى البعض أن الاستنزاف السياسي الذي شهدته حركة إيرا مؤخرا قد يجعل زعيمها بيرام يحتمي بالنظام للحفاظ على مكاسبه التي حظي بها.

إلى ذلك، رحب القيادي البارز في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وفدرالي الحزب بولاية انواكشوط الشمالية أحمد جد ولد الزين، رحب بانضمام جميل منصور وبيرام الداه اعبيد للحزب، مؤكدا أن مكانهما داخل الحزب سيكون مناسبا، جاء ذلك في تدوينة على صفحة ولد الزين على فيسبوك.

شخصيات تصدرت المشهد لعشر سنوات، ثم اختفت، أو غـُيبت، أو عـُينت(صور خاصة+معلومات)

إسلك ولد ازيد بيه وزير التجهيز والنقل

منهم من حجز مكانه في صدارة النظام الجديد، ومنهم من ينتظر، ومنهم من غاب عن المشهد بشكل كامل، وبدا أنه "تقاعد" سياسيا وإداريا.. في هذا العنصر الخاص بموقع (الوسط) نتوقف بالصور مع بعض الشخصيات التي صنعت واجهة الفعل السياسي والحكومي خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، مع التعليق على ظروف ووضع كل شخصية.

الأستاذ سيدي محمد ولد محم،

كان من بين أبرز الفاعلين في التمكين لنظام الرئيس ولد عبد العزيز، حتى عندما كان الشك يحوم حول مستقبل هذا النظام، سواء بعيد الانقلاب على الرئيس المرحوم سيدي محمد الشيخ عبد الله، أو خلال موجات احتجاجات المعارضة التي سبقت ولحقت إصابة الرئيس ولد عبد العزيز ب"رصاصة اطويلة"، حيث ظل ولد محم لسان النظام الفصيح، وحجته البليغة، وذراعه السياسية الضاربة، قبل أن يستقيل بشكل مفاجئ من منصبه كوزير للثقافة، وناطقا باسم الحكومة قبل أسابيع قليلة من نهاية مأمورية ولد عبد العزيز، وفضلا عن ذلك، تولى ولد محم رئاسة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، في مرحلة سياسية دقيقة، ولعب دورا بارزا في موضوع الحوار مع المعارضة، السري منه والعلني، واليوم يوجد الأستاذ ولد محم على هامش المشهد السياسي والإداري، ولا يشغل أي منصب حكومي أو سياسي، وإن جاهر مبكرا بدعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ودافع عنه بقوة.

المهندس يحي ولد حدمين..

من أبرز رجالات عشرية ولد عبد العزيز، وزاوج بين الحضور الإداري القوي، والحضور السياسي المحلي بمقاطعة جكني، فضلا عن موقعه المتقدم في قيادة الحزب الحاكم، شغل ولد حدمين منصب أهم وزارة راهن عليها ولد عبد العزيز فور وصوله السلطة (التجهيز والنقل) خلال النصف الأول من العشرية، وأدار ميزانيات ضخمة، وشهدت فترة توزيره تشييد معظم البنية التحتية التي فاخر بها ولد عبد العزيز، واعتبرها قاطرة إنجازاته (طـُرق، مطارات، خاصة مطار أم التونسي، موانئ،إلخ)، قبل أن تتم ترقيته يوم 20 من شهر أغشت2014 ليصبح ويرا أول، سيكون لاحقا من أكثر من قادوا الحكومة إثارة للجدل، وشهدت فترته في مقر رئاسة الحكومة العديد من الصراعات الداخلية بين أطراف النظام، وبرزت محاور متعددة داخل جسم النظام الواحد، وتمت تغذية هذا المشهد، وهو ما أضعف النظام - برأي المراقبين- أقيل ولد حدمين يوم 29 اكتوبر 2018 بعد أربع سنوات وتسعة أيام بالضبط أمضاها قائدا لدفة العمل الحكومي، ليدخله الرئيس ولد عبد العزيز القصر الرئاسي بمنصب مـُستحدث خصيصا له ذي مكانة ابروتوكولية عالية، واليوم يتوارى ولد حدمين عن الأنظار، ولا يسجل له حضور يذكر خارج صفحات تقرير اللجنة البرلمانية، ومحاضر شرطة الجرائم الاقتصادية، وإن كان مراقبون يتوقعون عدم توجيه الاتهام رسميا لولد حدمين في هذا الملف.

المختار ولد اجاي..

لم يكن ولد اجاي وزيرا أول، ولا رئيسا للحزب الحاكم، ومع ذلك لا يمكن لأي ناظر موضوعي في طاقم عشرية ولد عبد العزيز إلا أن يحجز لولد اجاي مكانا في صدارة الفعل والتأثير في تلك العشرية، فقد كان الرجل "خازن" نظام ولد عبد العزيز، مـُحصلا للضرائب أولا، ثم وزيرا للمالية، فوزيرا لوزارتين (الشؤون الاقتصادية، والمالية) ولم يكتف ولد اجاي بالدور الإداري البارز، بل سجل حضورا سياسيا قويا بمقاطعة مكطع لحجار، حتى اعتـُبر سياسيها الأول بلا منازع، بعد أن هزم خصومه، واستقطب أو فكك منافسيه السياسيين، وحقق للنظام مكاسب انتخابية مهمة في تلك المقاطعة، واليوم يعتبر ولد اجاي من بين الشخصيات التي احتفظ بها الرئيس ولد الشيخ الغزواني مديرا لأكبر شركة وطنية للصناعة والمناجم، ويحاول ولد اجاي -جاهدا- الاحتفاظ بحضوره السياسي بالزخم ذاته، وإن كان البعض يشكك في إمكانية ذلك، قياسا على أن معظم الشخصيات تفقد تأثيرها بمجرد انتهاء النظام الذي منحها الامتيازات التي أهلتها للحصول على ذلك التأثير.

محسن ولد الحاج..

قد لا يكون محسن ولد الحاج بحجم سابقيه من حيث الامتداد السياسي، لكن الرجل امتلك مستوى كبيرا من التأثير في النظام خلال النصف الأول من العشرية، وترأس الغرفة الأولى في البرلمان الموريتاني، وتمتع بعلاقات شخصية قوية مع الرئيس ولد عبد العزيز ضمنت له نفوذا داخل الدوائر الإدارية، قبل ان يختفي من المشهد فجأة بشكل كامل، وفي ظروف يشوبها الغموض، ليقوم رئيسه وصديقه بتسوية مكتبه بالجرافات، وإلغاء مجلس الشيوخ من الدستور عبر استفتاء مثير هو الآخر للجدل، واليوم لا يسجل أي حضور لمحسن ولد الحاج في دعم نظام الرئيس ولد الشيخ الغزواني أو معارضته، وغاب ولد الحاج عن الحراك الذي قام به زملاؤه في الشيوخ للوقوف في وجه إلغاء المجلس.

د/ إسلك أحمد إزيد بيه..

سطع نجم الأستاذ الجامعي في مرحلة مبكرة من عشرية ولد عبد العزيز، وكانت جامعة انواكشوط شاهدة على بدايات نفوذ الرجل، فمن مكتبه في رئاسة الجامعة كان يسدي للنظام خدمات يرى مراقبون أنها لا تقدر بثمن، أهلته ليكون مديرا لديوان رئيس الجمهورية لسنوات، ومستودع أسراره، ورغم أن ولد أحمد إزيد بيه لا يحظى بشعبية - بالمفهوم السياسي- بل إنه أقرب إلى "التكنوقراطي"، إلا أن ولد عبد العزيز دفع به لرئاسة الحزب الحاكم، وهو ما أثار امتعاض قيادات سياسية، واتسمت فترة رئاسته له بجدل وخلافات داخل صفوف قيادات الحزب، لكن ولد عبد العزيز احتفظ به بعد تنحيته عن قيادة الذراع السياسية للنظام، وعينه وزيرا لعدة وزارات، بينها التجهيز والنقل - وهي وزارة لها قيمتها لدى النظام كما أسلفنا-، واليوم يـُعد ولد أحمد إزيد بيه - تقريبا- الوحيد من بين رجالات العشرية الذي لا يزال متمسكا بدعم ولد عبد العزيز علنا، ويدافع عنه بقوة، رغم تخفيفه من حدة الاندفاع في ذلك الاتجاه، بعد لقاء جمعه برئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ويظل ولد أحمد إزيد بيه -كما هو حال ولد محم- طامحا لدور سياسي وإداري مستقبلي.

ملاحظة: الصور من أرشيف موقع الوسط.

 

زيارة النعمة