تفاصيل صرف الدفعة الأولى من الدعم المالي للمدارس الخاصة في موريتانيا(خاص)

أفادت مصادر خاصة بصرف الدفعة الأولى من الدعم المخصص للمدارس الحرة في موريتانيا بموجب تداعيات الموجة الأولى من كورونا، والذي يمثل 70% من الغلاف المالي الإجمالي البالغ 1.5 مليار أوقية قديمة.

و أضافت المصادر أن توزيع هذه المبالغ تم على أساس اتفاق مع النقابات على معايير هي:

1-مخصص تعويض التسيير: 50 ألف أوقية جديدة لمدارس التعليم الأساسي، و 75 ألف أوقية جديدة للمؤسسات التي تجمع بين المستويين الأساسي والثانوي.

2- تعويض الإيجار: و يتباين حسب المناطق، فبالنسبة لمقاطعة تفرغ زين – مثلا – بلغت تعويض الإيجار للمنزل الواحد 17 ألف أوقية جديدة، و12 ألف أوقية جديدة للمدارس الموجودة بمقاطعة لكصر،و 10 آلاف أوقية جديدة لباقي مناطق أنواكشوط و أنواذيبو، فيما حصلت مدارس مناطق الداخل على مبلغ 4آلاف أوقية جديدة فقط، 

أما حسب عدد التلاميذ فقد حصلت المدارس التي يبلغ عدد تلاميذها 200 تلميذا على تعويض منزل واحد، و 400 تلميذا على تعويض إيجار منزلين، و هكذا..

3-الماء و الكهرباء: و قد تساوى فيه جميع المؤسسات على عموم التراب الوطين بمبلغ 10 آلاف أوقية جديدة.

 

هل بات لقاء رئيس الجمهورية "تهمة" يجب دفعها، أو موقفا يجب تبريره ؟!

أثار الكشف عن لقاء جمع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالأستاذ محمد جميل منصور جدلا داخل أوساط حزب تواصل المعارض وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وانتقد بعض المحسوبين على تواصل هذا اللقاء، وانبرى آخرن للتأكيد بأن اللقاء لم يكن ب"إذن" من الحزب، لكن الأستاذ جميل منصور نفسه حسم الجدل، وأكد أنه التقى رئيس الجمهورية بصفته الشخصية، لا الحزبية، ويتساءل مراقبون باستغراب عن أسباب هذا اللغط، فرئيس الجمهورية يلتقي مختلف الشخصيات السياسية والدينية والحقوقية والمالية، ضمن سياسة انفتاح لا تستثني أحدا، كما ان جميل منصور مواطن موريتاني، وشخصية سياسية لها وزنها، ولقاؤه برئيس الجمهورية أكثر من طبيعي، خاصة وأنه بات في حل من بعض مواقف حزب تواصل، منذ تنحى عن قيادته، واتخذ لنفسه مسافة متقدمة على العديد من مواقف الحزب، بل وانتقده تصريحا وتلميحا في بعض الأحيان.

لم يعلن ولد منصور بعد علنا انسحابه من حزب تواصل، ولا دعمه للأغلبية، وإن كان أشاد في عديد المرات بقرارات اتخذها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ويـُعرف عن ولد منصور مرونته، وحنكته السياسية ورجاحة عقله السياسي، فحتى وهو على رأس حزب تواصل، صرح ذات مرة بأن الجمود على المواقف السياسية ليس محمدة - بالضرورة-، وما يجمع عليه الكل أن انضمام جميل منصور للاغلبية الداعمة للنظام سيكون مكسبا مهما، أما طلاقه لحزب تواصل فبدت بوادره منذ فترة، ولعل الجدل الدائر اليوم بعد لقائه برئيس الجمهورية يعكس استشعارا من قواعد تواصل بأن جميل منصور بات خارج الحظيرة التواصلية.

 

بينها عالم، ورئيس، ووزير، وضابط.. شخصيات غيبها الموت خلال أيام (معلومات وصور)

فقدت موريتانيا مؤخرا، وخلال أقل من عشرة أيام شخصيات بارزة، غيبها الموت، تاركة خلفها حزنا شديدا، وإرثا وطنيا سطرته على مدى عقود من خدمة الوطن، وتنوعت تخصصات تلك الشخصيات، وكأنه أريد للحزن أن يعم قطاعات مختلفة، من الفقه، إلى السياسة،و لإدارة والعسكر،.. وفي ما يلي نتوقف عند أهم الشخصيات التي ودعها الموريتانيون بوقت شبه متزامن.

الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله..

أسالت وفاة هذا الرجل الفاضل حبرا غزيرا، وبكاه الشعب، ورغم قصر مدة رئاسته للبلد، إلا أن تلك السنة والأشهر القليلة كانت كافية لترك بصمة طيبة في الذاكرة الجمعية للموريتانيين، ساسة ومواطنين بسطاء، سيظلون يتذكرون ويحفظون للراحل ولد الشيخ عبد الله تواضعه، وزهده، ووطنيته العالية.

العلامة محمد الإغاثة ولد محمد سالم

والذي وافاه الأجل المحتوم بالمدينة المنورة، بعد نحو ثمانين حولا، أمضاها رافعا راية العلم خفاقة، وسفيرا علميا، مثل بلده أحسن تمثيل على مدى عقود، وبوفاته، فقدت الأمة الإسلامية عالما يصعب تعويضه، وترك حزنا في نفوس الموريتانيين جميعا.

المدير يرب ولد اسقير..

فجأة، ودون سابق مرض معروف، اختطف الموت الرجل الخلوق، والإداري المتميز يرب ولد اسقير، بعد رحلة طويلة، امتدت من مكاتب الإدارة، إلى دهاليز السياسية، حيث أدار الراحل عدة مؤسسات رسمية بكفاءة، وأدى أدوارا سياسية مشرفة، ليرحل بشكل مفاجئ ذات ليلة معتمة من ليالي سنة 2020 التي تأبى أن تلملم أوراقها إلا بعد أن تثخن في الشعب حزنا، ومشاكل، وكأن وباء كورونا لم يكفها.

الوزير عبد الله ولد النم

رجل ظل حتى أسابيع قليلة قبل وفاته يحظى بحضور سياسي قوي، وهو الذي تقلد منصب وزير للصحة في عهد الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع، كما عمل طبيبا عاما في العديد من مناطق الوطن، أهمها مدينة بتيلميت، ليجمع بين توفير الرعاية الطبية لمرضاه، وضمان الخبرة السياسية لحزبه، وهو الحزب الحاكم على وجه الخصوص، ورغم حضوره الطاغي في المشهد السياسي الوطني، إلا أن مناصريه ومعارضيه على حد سواء شهدوا له بحسن الخلق، والوطنية، والإخلاص في عمله.. نعاه الناعي من المملكة المغربية، بعد رحلة علاج، في الليلة ذاتها التي توفي فيها زميله في الحزب المدير يرب ولد اسقير، وكأن الرجلين تعاهدا على العمل سويا في الحزب ذاتها، وأن يتركا الدنيا لأهلها في في اليوم ذاته.

العقيد عمر ولد ابيبكر..

من العاصمة الفرنسية باريس، جاء نعي العقيد المتقاعد من قطاع الحرس الوطني عمر ولد ابيبكر، بعد صراع مع المرض، وهو الرجل الذي جمع بين مجالين يظن البعض صعوبة الجمع بينهما، الخدمة العسكرية، بما تعنيه من انضباط، وتحفظ، والحس الأدبي، بما يعنيه من انفتاح، وبوح.. فلمع نجم ولد ابيبكر في المجالين معا، وترك بصمة واضحة فيهما، ورثاه كل من يعرفه بمآثر حميدة، وخصال رفيعة، وبكاه من كان يعارضه، قبل مناصريه.

محمد ولد بابته..

رجل لم يكن أقل شأنا من سابقيه، فقد مارس الإعلام وتميز، ودخل السياسة من بابها الواسع، لينتخب أخيرا أول رئيس للمجلس الجهوي لولاية إينشيري، بعد أن تولى مناصب إدارية وأدارها بكفاءة، ولئن كانت وفاته تركت فراغا في مجلس جهة إينشيري، فإنها - أي الوفاة- تركت فراغا أكبر في نفوس محبيه، وزملاءه، الذين نعوه بما علموا فيه من محامد، وبكوه بعد أن فارقهم دون سابق وداع. 

بالتأكيد، ليس هذا جردا شاملا لمن وافاهم الأجل المحتوم مؤخرا، لكنه ذكر لبعض من رحلوا عنا، بعد أن حفروا في الذاكرة أثرا طيبا، وتفاعل الشعب مع وفاتهم بحزن عميق، رحمهم الله جميعا، وأسكنهم - وجميع المسلمين- فسيح جناته، وبارك الله في عقبهم..

خاص/ موقع الوسط..

 

موقف حاسم من ولد عبد العزيز خلال أيام سيحدد مسار ملف التحقيق

ولد عبد العزيز لحظة وصوله تامشكط

تتجه أنظار الموريتانيين إلى يوم السبت المقبل 28 نوفمبر، الذكرى الستين لعيد الاستقلال الوطني، وهو الحدث الوطني الأهم، ويحل هذه السنة والبلاد تعيش حالة ترقب في انتظار ما ستؤول إليه الأمور بخصوص ملف التحقيق مع العشرات من كبار مسؤولي النظام السابق على رأسهم رئيسه محمد ولد عبد العزيز، وبعد ظهور مؤشرات على دخول هذا الملف مرحلة من الركود، وتمثلت تلك المؤشرات في تعيين شخصيات وردت أسماؤها في التحقيق البرلماني في مناصب سامية من جديد، وكذلك توقف استدعاء المعنيين من قبل الشرطة للتحقيق.

ويرى مراقبون أن حضور ولد عبد العزيز شخصيا لاحتفالات عيد الاستقلال -وهو المدعو تلقائيا بصفته رئيسا سابقا للجمهورية- سيرسل رسالة مفادها أن الملف في طريقه للتسوية بطريقة أو بأخرى، خاصة وأن ولد عبد العزيز كان قد قاطع احتفالات الاستقلال المنظمة العام الماضي بمدينة اكجوجت، أما إذا اختار من جديد مقاطعة الحدث هذه السنة فيعني ذلك أن الأمور تراوح مكانها، وكل الاحتمالات واردة، تهدئة وتصعيد.

توقف خدمات عيادة الرضوان يخلف خيبة أمل في سكان الترحيل (خاص)

قبل أقل من شهرين، افتتح رجل الأعمال محمد زين العابدين الشيخ أحمد، رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين عيادة الرضوان في حي الترحيل في المثلث الحدودي لمقاطعات: توجنين، الرياض، عرفات، ورافق افتتاح العيادة زخم إعلامي كبير، وتم استعراض الأجنحة والأقسام التي تتوفر عليها العيادة، واحتوائها لمختلف التخصصات الطبية، وأحدث الأجهزة الطبية، والأهم من كل ذلك كونها تقدم خدمات طبية مجانية بالكامل، وهو ما جعل المئات من سكان الأحياء الفقيرة المحيطة بها يتدفقون عليها مع بداية عملها، بعد أن أسال لعابهم ما شاهدوه في وسائل الإعلام من خدمات تقدمها العيادة للمرضى من جميع الأمراض بشكل مجاني بالكامل.

وفجأة، توقفت العيادة عن استقبال المواطنين، لتتحول من مرفق يتزاحم أمامه المئات من المواطنين يوميا، إلى بناية نائية في منطقة شبه خالية من المساكن، لا يزورها زائر، يرابط أمامها شيخ ستيني يحرس المبنى، موقع (الوسط) استفسر عن سبب توقف خدمات عيادة الرضوان في الترحيل، فجاءت المعلومات متضاربة، بعض المصادر قالت إن التوقف جاء بسبب تفشي فيروس كورونا، والبعض الآخر أكد أن الأطباء يرفضون المداومة في العيادة باستثناء طبيب عام واحد، والأكيد أن فرحة هذا المنجز تبددت، لتتحول العيادة إلى سراب، بعد أن حقق القائمون عليها دعاية إعلامية كبيرة خلال افتتاحها، ليبقى السؤال مطروحا عن مصير العيادة، وهل ستعود للعمل من جديد، أم أنها ماتت قبل أن تولد ؟؟.

د/ الحسين ولد مدو يدعو إلى فتح " تلتون" للتبرع للمتضررين من " كورونا" في ولاية لعصابه

في إطار مواكبة مجهودات التعبئة و التحسيس على وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة جائحة "كورونا" استضاف منبر تنمية لعصابه مساء أمس الثلاثاء 31 مارس 2020 الإعلامي الكبير و "لأخ الفاضل الدكتور الحسين ولد مدو، للحديث حول الإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية لهذه الجائحة، و استشراف مستقبل العلاقات الدولية في ظل المتغيرات الحاصلة خلال هذه الفترة.

و في بداية اللقاء شكر الدكتور الحسين جميع أعضاء المنبر على الجهود التي يقومون بها لتدارس قضايا الولاية، و مشاكل المواطنين فيها، مبرزا أن المنبر يمثل فضاء مهما  للتواصل بين أبناء الولاية و لتشاور و النقاش حول اهتمامات السكان، والبحث  عن حلول للمشاكل التي يعانون منها.

و أضاف الدكتور أنه يشكر القائمين على المنبر على إتاحة هذه الفرصة للحديث حول قضايا الساعة، و التعاطي مع المشاركين في هذه الحلقة لإثراء النقاش حول القضايا المطروحة.

و في ردوده على أسئلة المشاركين، قال الدكتور الحسين ولد مدو: إن كورونا ليس ظاهرة صحية فقط، مبرزا إن تداعياته الاقتصادية و الاجتماعية كبيرة جدا، و سيلمسها الناس اليوم بقوة، و غدا بشكل أكبر و أقوى.

و أضاف أنه باستثناء الخسائر في الأرواح البشرية الكبيرة، ستكون الأضرار الاقتصادية كبيرة جدا من خلال تزايد أفواج العاطلين عن العمل، و انهيار المؤسسات الصغيرة،و على المستوى المحلي قال الدكتور: إن الدعوة للبقاء في البيوت لمحاصرة الفيروس ليست حلا لهذه المشاكل ، و بهذا الخصوص يقول الدكتور " هنا يتجلى أهمية تدخل الدولة، و تضافر الجهود ، و تعزيز التكافل و التآزر الاجتماعي لمساعدة الفقراء و المحتاجين و المتضررين من الإجراءات لكي لا يكونوا ضحايا لهذه الإجراءات قبل أن يصلهم الفيروس".

 و أردف الدكتور: أن السلطات العمومية اتخذت حزمة من التدابير لتخفيض أسعار المواد الأساسية، و تقديم المعونة للمحتاجين، لكنها لا تكفي و لا تغني عن تدخل رجال الأعمال، وكل الخيرين من أبناء الولاية للمساعدة، و استنفار الجهود لمواكبة الذين فقدوا مصدر قوتهم اليومي، و وضع آلية للتكفل بهم خلال هذه الفترة الصعبة.

و في جوابه على سؤال حول دور الصحافة الجهوية في هذه الفترة أجاب الدكتور: إن الدور الذي تطلع به الصحافة الجهوية مهم جدا في مجال  التوعية و التحسيس ، و البعد الإخباري، و الدقة و المهنية في تعاطي الأخبار، و التي تتعاظم أهميتها في هذه الفترة مقابل المخاطر المترتبة عليها، مشيرا إلى  أهمية أن تنفتح السلطات العمومية على وسائل الإعلام، و تتعاطى معها كعضد، و سند لها خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلد، و أكد الدكتور أن دور الصحافة هو نشر الإخبار بدقة، و المحافظة على قدسية الخبر، و تملك المسؤولية الاجتماعية، مبرزا أن الصحافة عادة من أكبر الضحايا في ظروف الأوبئة و الحروب، و لكن ذلك لا ينبغي أن يدفع الصحافة إلى الاستقالة أو إلى التخلي عن دورها كسلطة موازية، و رقيبا و عينا بصيرة على مجريات الأحداث.

و في نهاية ردوده على الأسئلة وجه الدكتور ولد مدو دعوة إلى فتح نقاش على المنبر لكي  يكون من أدوات التفكير في تصور آلية للتبرع بشكل مستعجل، لتقديم العون و المساعدة للمحتاجين و الفقراء في الولاية، من خلال تنظيم " تلتون" أو حملة تبرع تستحث رجال الأعمال المنحدرين من الولاية، و أطرها، و العاملين فيها للتبرع لصالح المتضررين، و المحتاجين في الولاية و "هم كثير – على حد قوله - .

بعد ذلك عقب الدكتور الخليل ولد الخليفة على مداخلة الدكتور الحسين ولد أمدو حيث قال:  إن التداعيات الاقتصادية لهذه الجائحة ستخلف انكماشا اقتصاديا أكبر بكثير مما حصل سنة 2008، و سيتراجع معدل النمو الاقتصادي للدول الكبرى بنسبة تتراوح بين 3% إلى 30% تقريبا،أما بالنسبة للدول النامية فستنقصها التمويلات لإنجاز مشاريعها، و ستتراجع وتيرة النمو فيها بنسبة 10% سنويا تقريبا، أما بالنسبة للتداعيات الاجتماعية فسينتج عن هذا الوباء تماسك اجتماعي أكثر قوة على الصعيد الداخلي، و في المقابل ستتباعد بعض الدول على مستوى الخارجي و خاصة في أروبا،و على الصعيد الثقافي ستتبدل نظرة الأشخاص إلى هذه الحضارة التي كانت تهيمن على العالم ، و ستبرز حركة ثقافية جديدة أقرب للديانات، و خاصة الدين الإسلامي.

و قد أدار الحوار المشرف العام على المنبر المفتش عال ولد يعقوب.

 

زيارة النعمة