تعرض تجار موريتانيين لعملية تحايل كبيرة، والدرك يوقف المتهم (خاص)

تعرضت مجموعة من التجار الموريتانيين ينشطون بمدينة فصاله لعملية تحايل راح ضحيتها مبلغ 61 مليون أوقية قديمة، وقالت المصادر التي أوردت الخبر ل(الوسط) إن التجار تعودوا نقل الأموال من، وإلى مالي عبر المناطق الحدودية بين البلدين، لكن السائق الذي تعود نقل الأموال ادعى هذه المرة أن لصوصا اعترضوا طريقه، وضربوه، وسلبوه المال (61 مليون قديمة)، لكن السيارة لا تبدو عليها آثار الاعتداء - حسب المصدر-، وهو ما جعل الشكوك تحوم حول السائق، وقد أوقفه الدرك في فصاله، وفتح معه تحقيقا في الحادث.

هذا، وتتهم مصادر مقربة من التجار السلطات بالتساهل في هذا الموضوع، وطالب المصدر السلطات الأمنية، والقضائية بالتحقيق الجاد لمعرفة مصير هذه الأموال، وردها لأصحابها، ويتعرض تجار موريتانيون في المناطق الحدودية من حين لآخر لاعتداءات من هذا القبيل.

رئاسيات موريتانيا.. غياب للبرامج الانتخابية، وتركيز على المترشحين !

في جميع دول العالم، عندما يتم الحديث عن أي انتخابات، (تشريعية، أو رئاسية، أو بلدية) ينصب اهتمام الناخبين على البرامج الانتخابية للمترشحين، ويبحث المواطنون عادة عن عناوين بارزة في البرامج الانتخابية، من قبيل: الوعود برفع الأجور، وتشغيل العاطلين، وتحسين جودة التعليم، والصحة، وخفض الأسعار، ومساعدة الفئات الفقيرة، ومواقف المرشح من السياسة الخارجية..، ويقوم الناخبون بغربلة برامج المترشحين لمعرفة الأفضل ليصوتوا له، وينتخبوه يوم الاقتراع.

لكن في موريتانيا، تبدو الصورة مغايرة تماما، فلا أحد يولي كبير اهتمام للبرامج الانتخابية، فلا المترشحون أنفسهم يتحدثون عن برامجهم - باستثناء عموميات يرددها الجميع-، ولا المواطنون أصلا يسألون عن تلك البرامج، بينما يركز الكل على الأفراد، وهوية المترشح، وقبيلته، وجهته، وخلفيته - مدنية، أو عسكرية-..إلخ، ففي موريتانيا هوية المترشح أهم بكثير من البرنامج الانتخابي، وهو ما ولد حالة من اليأس لدى الشعب من العملية السياسية برمتها، باعتبارها موسما عديم المردودية على الشعب، وفرصة لتلميع وجوه بعينها، وبدل أن يكون التنافس بين المترشحين في تقديم الأفضل للشعب، بات التنافس قائما على أساس اعتبارات جهوية، أو فئوية، أو قبلية، واليوم إذا سألت عن الفرق بين البرنامج الانتخابي لمرشح الأغلبية، وبرنامج مرشح المعارضة، لا تكاد تلمس فرقا، والسبب ببساطة أنه لا برنامج لدى الطرفين أصلا!.

معظم المترشحين حول العالم يتجاوزون مرحلة تحديد البرنامج الانتخابي، إلى مرحلة تزمينه، بمعنى أن المترشح يعد شعبه بتحقيق الإنجاز كذا في الـ 100 يوم الأولى من حكمه، وتحقيق كذا، في النصف الأول من سنته الأولى في الحكم، وتحقيق نسبة نمو معينة خلال سنة،.. وهكذا، فهل لدى مرشحينا، أو مترشحينا وعود من هذا القبيل ؟؟!.

ثلاث شخصيات بارزة تعلن الترشح للرئاسة في موريتانيا (صور)

قبل أسابيع عديدة من فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية لانتخاب رئيس يخلف ولد عبد العزيز في إدارة شؤون البلد، بات من المؤكد اليوم ترشح ثلاث شخصيات بارزة من المعارضة، والموالاة، وهم:

محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد القزواني، ولو أن الرجل لم يعلنها حتى الآن بنفسه، لكن الرئيس ولد عبد العزيز سربها لأنصاره، وتم الحديث عنها بشكل رسمي، في انتظار إعلانها بشكل قانوني، بل إن البعض بات يتعامل مع ولد القزواني من الآن باعتباره رئيس الجمورية الإسلامية الموريتانية، والأمر مسألة وقت فحسب.

بيرام الداه اعبيدن النائب البرلماني المعارض، وزعيم حركة إيرا، كان قد أعلن نيته الترشح للرئاسة منذ وقت مبكر، وقرر حزب الصواب دعمه، وهو معارض شرس للنظام، كان قد حل في المرتبة الثانية بعد الرئيس ولد عبد العزيز في انتخابات 2014.

مسعود ولد بلخير، نائب برلماني، ومرشح دائم للرئاسة منذ عقود، يـُثار جدل بشأن أهليته للترشح للرئاسة بحكم عامل السن، وهو معارض "مهادن" كما يصفه البعض، ورئيس سابق للبرلمان، ويرأس حاليا المجلس الاقتصادي والاجتماعي، لكن حزبه التحالف الشعبي التقدمي شهد مؤخرا انسحابات كبيرة أثرت على نتائجه في الانتخابات البرلمانية والبلدية الأخيرة، حيث جاءت نتائجه متواضعة، بالمقارنة مع تاريخ الحزب.

 

ربط الجسور تحتفل بالذكرى السادسة لتأسيس منسقيتها الشبابية(تقرير مصور)

نظمت جمعية منسقية شباب تنواجيو مساء اليوم الأحد حفلا بفندق الأجنحة الملكية بمناسبة الذكرى السادسة لتأسيس هذه المنسقية الشبابية التي تـُعنى بالأنشطة الاجتماعية، والثقافية حصرا، بدأ الحفل بئايات من الذكر الحكيم، تلاها أحد شباب المنسقية، قبل أن يلقي المنسق بالوكالة العربي ولد آكيه كلمة، تحدث فيها عن أهداف، ومبادئ هذه المنسقية الشبابية، مؤكدا أن نجاحها كان أشبه بالمستحيل، عندما تم تأسيسها، لكن إرادة الشباب، ومساعدة الشيوخ من أبناء، وبنات هذا المجتمع أثمرت نتائج طيبة، وإن كان هذا المشروع لا يزال بحاجة للمزيد من الدعم، والرعاية من المجتمع، واستعرض ولد آكيه نماذج من تدخلات المنسقية لصالح المجتمع، في المجالات الاجتماعية، والثقافية، وطالب المنسق جميع أفراد هذا المجتمع بالالتحاق بركب المنسقية، بعد أن أثبتت جدارتها، وجدوائيتها في مساعدة المحتاج، ودعم المريض، وصلة الأرحام، ونفض الغبار عن ثقافة هذا المجتمع، وإعادة الاعتبار لها.

أما منسقية النساء- وهي منسقية فرعية تابعة لمنسقية شباب تنواجيو- عيشة بنت العساوي، فألقت كلمة مؤثرة، أبرزت فيها الدور الذي تلعبه نساء هذا المجتمع إلى جانب الرجل، حيث أطعمت المرأة الجائع، وكست العريان، وعادت المريض، ومدت يد العون للمحتاج من أبناء، وبنات هذا المجتمع المستهدف بأنشطة المنسقية، وأضافت بنت العساوي أن من أهداف منسقيتها تدريب النساء على العمل التطوعي الاجتماعي، والثقافي، والتربوي، ودعت بنت العساوي جميع نساء المجتمع للالتحاق بمنسقية النساء التابعة لمنسقية شباب تنواجيو للعب دورهن في النهوض بالمجتمع، وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي، والتعاون.

بدوره ألقى الأستاذ الباحث الشيخ ولد آكيه كلمة تعريفية بجائزة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي لحفظ وتجويد القرآن الكريم  التي أسستها، وتنظمها كل سنة منسقية شباب تنواجيو، وتستعد لتنظيم نسختها الرابعة بعد أسابيع، وتحدث ولد آكيه عن أهمية هذه الجائزة، التي تم اختيار هذا العلم لتحمل اسمه، باعتباره شيخ الأسانيد القرآنية في المنطقة، وأضاف أن النظام التحكيمي للجائزة، ومستوى تنظيمها الدقيق، والشفافية التي تطبع مراحل المسابقة، جعلتها إحدى أهم المسابقات السنوية التي ينتظرها حفظة القرآن الكريم من داخل، وخارج البلد، وكشف عن قيمة الجوائز التي تـُقدم للفائزين، والتي تبدأ من 500 الف إلى 200 ألف قديمة، فضلا عن جوائز تشجعية أخرى، ودعا الشيخ ولد آكيه الجميع للمساهمة في دعم هذه الجائزة الوطنية الهامة، والتي استطاعت اكتشاف كفاءات قرآنية مثلت موريتانيا تمثيلا مشرفا في الداخل، وخارج البلد.

هذا، وتضمن برنامج الحفل مساء اليوم عرضا لفيلم توثيقي، لبعض أنشطة شباب تنواجيو الثقافية، والاجتماعية، ونماذج من تدخلاتها، كما تم توزيع استمارات، ومنشورات على الحضور للتعريف بالمنسقية، وإيضاح طرق دعمها، وحضر الحفل المئات من المدعوين، غصت بهم قاعة المؤتمرات بفندق الأجنحة الملكية، ومن بينهم علماء، ودكاترة، وأساتذة جامعيون.

نشير إلى أن هذه المنسقية تمارس أنشطتها بشكل قانوني، تحت يافطة جمعية ربط الجسور الخيرية. 

(الوسط) يحصل على معلومات خاصة عن خلفيات الحراك الشعبي الوطني المتمسك بالرئيس(خاص)

حصل موقع الوسط الإخباري على معلومات تفصيلية عن الخطة التي بدأت يوم أمس بحشد جماهيري نظمه أطر من ولاية اتراره للدعوة لمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد عبد العزيز، فقد كشفت مصادر مقربة من جهات عليا في النظام ل(الوسط) أن جميع الولاييات ستنظم مبادرات جماهيرية مشابهة للغرض ذاته، وستكون ولاية انواذيبو هي التالية، ثم لبراكنه، فالحوض الغربي، وآدرار، وبقية الولايات، وأكدت مصادر (الوسط) أن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لا يقف شخصيا خلف هذا الحراك الشعبي المطالب بمأمورية ثالثة له، ولم يعط الأوامر به، ولا يعني هذا الحراك أن ولد عبد العزيز قرر العدول عن تعهداته باحترام الدستور، ومع ذلك فإن وزراء في الحكومة ينشطون في هذا الحراك، تحضيرا، وتنفيذا، وإن تواروا عن الأنظار لحظة التجمهر علنا.

مصادر (الوسط) رغم نفيها لوقوف الرئيس خلف الحراك، أكدت أن النظام مرتاح لحراك شعبي من هذا القبيل، بغض النظر عن القرار النهائي لولد عبد العزيز، ففي جميع الأحوال سيظهر الرجل - مع هذا الحراك الشعبي- بصفته رئيسا محبوبا من شعبه في جميع مناطق الوطن، وهو ما سيعطي دفعا معنويا قويا، يساعد الرئيس في إنجاح، وإنضاج أي خطة يرتضيها للمستقبل السياسي للبلد، مع تأكيد مصدرنا أن موريتانيا لا تتحمل هزات سياسية، ولا حصول فراغ، أو قطيعة مع النهج السياسي الذي تم رسمه منذ عشر سنوات على يد ولد عبد العزيز، فتحديات البلد تفرض استمرار قطار البلد على السكة ذاتها، ولو تغير القائد.

مبادرة اترارزه.. قفزة في المجهول، أم تحرك مدروس ؟!

سباحة عكس التيار، أم تنفيذ لمخطط بديل، أم هو بحث عن بداية خيط يوصل لتحديد معالم المرحلة السياسية المقبلة في موريتانيا...؟؟.

احتضن قصر المؤتمرات القديم بانواكشوط مساء اليوم تجمعا جماهيرايا حاشدا نظمه بعض أطر، ووجهاء ولاية اترارزه دعما لترشح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة، رغم تصريح الرجل أكثر من مرة بعدم نيته الترشح، مبادرة ولاية اترارزه - كما يحلو لأصحابها تسميتها- لم تكن محل إجماع بين أطر الولاية، فبعضهم قاطعها، وفضل عدم الحضور، في حين ذهب بعض اترارزيين أكثر من ذلك عندما انتقد علنا هذا التحرك، ودعا لمنعه، كما فعل نائب مقاطعة واد الناقه، في حين اعتبر البعض أن هذه المبادرة لا تعدو كونها محاولة لسحب البساط من تحت بعض أطر اترارزه، ووإظهار وجوه أخرى، ضمن الصراع الأزلي بين أطر الولاية على حجز مكان متقدم لدى النظام.

معظم الوجوه التي تقف خلف هذه المبادرة توارت عن الأنظار، ودفعت بشخصيات من الصف الثالث للواجهة، ربما لعلم هذه الشخصيات بأنها تقوم بفعل مخالف للدستور، وللمعلن من تصريحات رئيس الجمهورية، مع أنه لا يتصور عاقل أن يفكر هؤلاء القوم في خطوة من هذا القبيل بدون إيعاز واضح الدلالة من الرئيس، فخطوة كهذه تحمل من الدلالة السياسية ما يجعلها أكبر من هؤلاء، ورغم قدرة القوم الفائقة على التقاط الإشارات الموصلة إلى مراد الحاكم - أي حاكم-، إلا أن تلك التجربة في دعم الأنظمة، لا يساويها إلا الحرص على عدم التسرع في أخذ موقف غير محسوب، فمن الولاء ما قتل.

استطاع منظمو هذه المبادرة جمع المئات من عموم أهل اترارزه، لكن الملاحظة البارزة تمثلت في كون معظم الحاضرين من عامة الناس، بينما غاب معظم أطر الولاية المترامية الأطراف، والأولى وطنيا من حيث أعداد الناخبين، كما لوحظ أن السواد الأعظم من مقاطعة واحدة هي المذرذره، وبغض النظر عن هذه التفاصيل الجزئية، إلا أن هذا التحرك أشعل شرارة سباق وطني، يمكن تسميته بماراثون الولايات للدعوة لمأمورية ثالثة، حراك يتزامن مع الحديث عن سفر الرئيس خارج العاصمة لقضاء إجازته السنوية، ما يزيد من ضبابية خلفيات هذا الحراك المفاجئ، وتداعياته، فهل سيكون مقدمة لتغيير موقف الرئيس ولد عبد العزيز من الترشح، أم أنه يبقى مجرد تعبير عن رأي مواطنين يرون أن لديهم رئيسا أنجز الكثير لوطنه، ولا يرون له بديلا، بغض النظر عن العوائق الدستورية لترشحه.؟؟!.

زيارة النعمة