وزارتا التعليم الأساسي و الثانوي تعلنان تمديد إغلاق المدارس في موريتانيا

أعلنت وزارتا التعليم الأساسي و الثانوي تمديد اغلاق المؤسسات التعليمية في موريتانيا الى اجل 30 ابريل الجاري .و قالت الوزارتان في بيانين منفصلين إنهما قررتا تمديد إغلاق المدارس و تقديم دروس للاقسام النهائية في الاذاغة و التلفزة ،و طلب من طواقم التأطير من مديرين جهويين و مفتشين و رؤساء مصالح وضع أنفسها تخت تصرف السلطات للمساهمة في الجهود المبذولة لمواجهة جائحة كورونا

عاجل/ الشرطة توقف فقيها موريتانيا ادعى اكتشافه علاجا لفيروس كورونا

أوقفت الشرطة زوال اليوم الخميس الفقيه الشاب يحظيه ولد داهي الذي أعلن مؤخرا اكتشافه دواء لفيروس، وأكد ولد داهي أن عناصر من الشرطة رفقة مسؤول من وزارة الصحة اقتادوه من منزله بحي تنسويلم بالعاصمة.

برلمان موريتانيا يفتتح دورة عادية في ظرف استثنائي، وخطاب "متشائم" لرئيسه

افتتحت اليوم الأربعاء الدورة العادية الثانية من السنة البرلمانية 2019- 2020، و تم في بداية الجلسة العلنية المنظمة بالمناسبة تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وذلك قبل عزف النشيد الوطني.

و تميز حفل الافتتاح بخطاب لرئيس الجمعية الوطنية، السيد الشيخ ولد بايه، أشار فيه إلى أن السادة النواب يعودون في هذا الموعد الدستوري لمواصلة أداء واجباتهم في هذا الظرف الاستثنائي والحساس على الصعيدين الوطني والدولي نتيجة المخاطر الجمة والتداعيات الداخلية والخارجية المتعاظمة لجائحة كورونا الماحقة التي تخيم بظلالها الداكنة على العالم بأسره متجاهلة فوارق التقدم والقوة بين مختلف دوله.

وأشار إلى أن أوقات الشدة والمحن تتطلب تعاملا ونمط تدبير مختلفين عما هو مألوف في فترات الرخاء والعافية، ففيها تختفي كل الخلافات الضيقة وتنتفي مبررات التباين والاصطفاف السياسي، و تتعزز دواعي التآزر والاتحاد وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

ودعا رئيس الجمعية الوطنية الرأي العام الوطني، إلى الامتثال الحرفي لتوجيهات السلطات العمومية والجهات المختصة للتعامل مع هذه الوضعية الطارئة، والعمل على إنجاح الإجراءات الرامية لرفع هذا التحدي وتخفيف آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

وهذا نص الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه الكريم

السادة الوزراء

زملائي النواب

إخوتي، أخواتي

نعود اليوم في الموعد الدستوري لدورتنا البرلمانية العادية الثانية من أجل مواصلة أداء واجباتنا في هذا الظرف الاستثنائي والحساس على الصعيدين الوطني والدولي نتيجة المخاطر الجمة والتداعيات الداخلية والخارجية المتعاظمة لجائحة كورونا الماحقة التي تخيم بظلالها الداكنة على العالم بأسره متجاهلة فوارق التقدم والقوة بين مختلف دوله.

فكما شاهدتم، فإن العالم يختنق بما في الكلمة من معنى، ولا أحد يمكنه التكهن بما تخفيه الأيام المقبلة، نسأل الله العلي القدير أن يكون هذا الفيروس موسميا وأن يَقِيَنا مناخنا الصحراوي الحار والجاف منه مثلما حمانا من أمثاله من قبل.

ولست بحاجة هنا لتذكيركم جميعا بأن أوقات الشدة والمحن تتطلب تعاملا ونمط تدبير مختلفين عمّا هو مألوف في فترات الرخاء والعافية، ففيها تختفي كل الخلافات الضيقة وتنتفي مبررات التباين والاصطفاف السياسي، وتتعزز دواعي التآزر والاتحاد وتغليب المصلحة الوطنية العليا. فالمراحل الصعبة من حياة الدول والشعوب تتطلب وثبات وطنية جامعة تذوب فيها كافة الفوارق وتتضافر كل الجهود لبلوغ الهدف المشترك.

وشواهد التاريخ وتجارب الدول التي سبقتنا للتعامل مع هذا الوباء وغيره من المحن تؤكد أن الشعوب، وبقدر ما تنجح في المزاوجة والتوفيق بين عدم الاستسلام لسلطان الخوف والهلع من جهة، والالتزام الصارم بتدابير الاحتراز والوقاية من جهة أخرى، بقدر ما توفق في عبور الأزمات الناجمة عنه بأمان أو بأقل الخسائر.

زملائي النواب

إن نظام عملنا الذي تقتضي المصلحة العامة تواصله في كل الأحوال، يجب أن يراعي الظرفية وأن يستجيب للمتطلبات الاحترازية للتعامل معها، وهو ما دعوتكم - من خلال رؤساء الفرق البرلمانية - للتشاور بشأنه في الأيام الماضية، وأنا واثق من حرصكم على الالتزام الصارم بما قررناه سويًا.

إن من أبرز ما يجب أن نحرص عليه هو عدم التجمع إلا للضرورة القصوى، واحترام المسافات التي تنصح بها الجهات الصحية المختصة بين الأفراد في اجتماعات اللجان والجلسات العلنية، وبقاء السادة النواب المسنين وأولئك الذين لديهم وضعيات صحية خاصة في منازلهم، وتأجيل نشاطات الفرق البرلمانية غير المستعجلة.

إنني أدعوكم جميعا في هذه اللحظة من تاريخنا، وأدعو من خلالكم الرأي العام الوطني، إلى الامتثال الحرفي لتوجيهات السلطات العمومية والجهات المختصة للتعامل مع هذه الوضعية الطارئة، والعمل على إنجاح الإجراءات الرامية لرفع هذا التحدي وتخفيف آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

كما أحث الجميع على تجنب كل ما من شأنه إرباك عمل أبنائنا في الثغور والجبهات الأمامية لمجابهة هذا الفيروس، الذين يواجهون المخاطر المحتملة ليسلم الوطن ويسهرون لينام المواطن آمنا مطمئنا، وأخص بالذكر هنا منتسبي قطاع الصحة الشجعان وأفراد القوات المسلحة وقوات الأمن البواسل، فلهم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان، سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظهم ويسدد خطاهم ويوفق مسعاهم.

وفي هذا الإطار، أطلب من المواطنين الأعزاء - خصوصا الإخوة الإعلاميين والمدونين- أن يأخذوا المعلومات من الجهات المختصة حصريا وأن يبتعدوا عن الشائعات التي قد تثير الفزع وتشوش على العمل العمومي في هذه الظروف الخاصة.

وفي الأَخير، وطبقا للمادة 52 من الدستور والمادة 54 من النظام الداخلي للجمعية الوطنية؛ أعلن على بركة الله افتتاح الدورة العادية الثانية من السنة البرلمانية 2019- 2020، متمنيا لأعمالنا التوفيق ولبلدنا وللبشرية الحفظ من كل مكروه، والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

جرى حفل افتتاح الدورة البرلمانية بحضور وزيري الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، و التعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني، على التوالي الدكتور سيدي محمد ولد قابر، ومحمد ماء العينين ولد أييه.

الوسط+وما.

د/ الحسين ولد مدو يدعو إلى فتح " تلتون" للتبرع للمتضررين من " كورونا" في ولاية لعصابه

في إطار مواكبة مجهودات التعبئة و التحسيس على وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة جائحة "كورونا" استضاف منبر تنمية لعصابه مساء أمس الثلاثاء 31 مارس 2020 الإعلامي الكبير و "لأخ الفاضل الدكتور الحسين ولد مدو، للحديث حول الإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية لهذه الجائحة، و استشراف مستقبل العلاقات الدولية في ظل المتغيرات الحاصلة خلال هذه الفترة.

و في بداية اللقاء شكر الدكتور الحسين جميع أعضاء المنبر على الجهود التي يقومون بها لتدارس قضايا الولاية، و مشاكل المواطنين فيها، مبرزا أن المنبر يمثل فضاء مهما  للتواصل بين أبناء الولاية و لتشاور و النقاش حول اهتمامات السكان، والبحث  عن حلول للمشاكل التي يعانون منها.

و أضاف الدكتور أنه يشكر القائمين على المنبر على إتاحة هذه الفرصة للحديث حول قضايا الساعة، و التعاطي مع المشاركين في هذه الحلقة لإثراء النقاش حول القضايا المطروحة.

و في ردوده على أسئلة المشاركين، قال الدكتور الحسين ولد مدو: إن كورونا ليس ظاهرة صحية فقط، مبرزا إن تداعياته الاقتصادية و الاجتماعية كبيرة جدا، و سيلمسها الناس اليوم بقوة، و غدا بشكل أكبر و أقوى.

و أضاف أنه باستثناء الخسائر في الأرواح البشرية الكبيرة، ستكون الأضرار الاقتصادية كبيرة جدا من خلال تزايد أفواج العاطلين عن العمل، و انهيار المؤسسات الصغيرة،و على المستوى المحلي قال الدكتور: إن الدعوة للبقاء في البيوت لمحاصرة الفيروس ليست حلا لهذه المشاكل ، و بهذا الخصوص يقول الدكتور " هنا يتجلى أهمية تدخل الدولة، و تضافر الجهود ، و تعزيز التكافل و التآزر الاجتماعي لمساعدة الفقراء و المحتاجين و المتضررين من الإجراءات لكي لا يكونوا ضحايا لهذه الإجراءات قبل أن يصلهم الفيروس".

 و أردف الدكتور: أن السلطات العمومية اتخذت حزمة من التدابير لتخفيض أسعار المواد الأساسية، و تقديم المعونة للمحتاجين، لكنها لا تكفي و لا تغني عن تدخل رجال الأعمال، وكل الخيرين من أبناء الولاية للمساعدة، و استنفار الجهود لمواكبة الذين فقدوا مصدر قوتهم اليومي، و وضع آلية للتكفل بهم خلال هذه الفترة الصعبة.

و في جوابه على سؤال حول دور الصحافة الجهوية في هذه الفترة أجاب الدكتور: إن الدور الذي تطلع به الصحافة الجهوية مهم جدا في مجال  التوعية و التحسيس ، و البعد الإخباري، و الدقة و المهنية في تعاطي الأخبار، و التي تتعاظم أهميتها في هذه الفترة مقابل المخاطر المترتبة عليها، مشيرا إلى  أهمية أن تنفتح السلطات العمومية على وسائل الإعلام، و تتعاطى معها كعضد، و سند لها خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلد، و أكد الدكتور أن دور الصحافة هو نشر الإخبار بدقة، و المحافظة على قدسية الخبر، و تملك المسؤولية الاجتماعية، مبرزا أن الصحافة عادة من أكبر الضحايا في ظروف الأوبئة و الحروب، و لكن ذلك لا ينبغي أن يدفع الصحافة إلى الاستقالة أو إلى التخلي عن دورها كسلطة موازية، و رقيبا و عينا بصيرة على مجريات الأحداث.

و في نهاية ردوده على الأسئلة وجه الدكتور ولد مدو دعوة إلى فتح نقاش على المنبر لكي  يكون من أدوات التفكير في تصور آلية للتبرع بشكل مستعجل، لتقديم العون و المساعدة للمحتاجين و الفقراء في الولاية، من خلال تنظيم " تلتون" أو حملة تبرع تستحث رجال الأعمال المنحدرين من الولاية، و أطرها، و العاملين فيها للتبرع لصالح المتضررين، و المحتاجين في الولاية و "هم كثير – على حد قوله - .

بعد ذلك عقب الدكتور الخليل ولد الخليفة على مداخلة الدكتور الحسين ولد أمدو حيث قال:  إن التداعيات الاقتصادية لهذه الجائحة ستخلف انكماشا اقتصاديا أكبر بكثير مما حصل سنة 2008، و سيتراجع معدل النمو الاقتصادي للدول الكبرى بنسبة تتراوح بين 3% إلى 30% تقريبا،أما بالنسبة للدول النامية فستنقصها التمويلات لإنجاز مشاريعها، و ستتراجع وتيرة النمو فيها بنسبة 10% سنويا تقريبا، أما بالنسبة للتداعيات الاجتماعية فسينتج عن هذا الوباء تماسك اجتماعي أكثر قوة على الصعيد الداخلي، و في المقابل ستتباعد بعض الدول على مستوى الخارجي و خاصة في أروبا،و على الصعيد الثقافي ستتبدل نظرة الأشخاص إلى هذه الحضارة التي كانت تهيمن على العالم ، و ستبرز حركة ثقافية جديدة أقرب للديانات، و خاصة الدين الإسلامي.

و قد أدار الحوار المشرف العام على المنبر المفتش عال ولد يعقوب.

 

هـام: موريتانيا تقرر تحفيزات خاصة بعمال الصحة وعناصر الأمن (تفاصيل)

قررت اللجنة الوزارية المكلفة بإدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في موريتانيا جملة من الإجراءات والقرارات، حيث  قررت اللجنة الوزارية لمحاربة كورونا:

1. فتح تحقيق دقيق في أسباب وحيثيات وفاة المرحومة بإذن الله السيدة مريم صانوغو، والتي كانت تحت الحجر.

2. تمديد مدة الحجر الصحي، ويعني هذا القرار 1231 شخصا.

3. إقرار تحفيز خاص للطواقم الطبية وقوات الأمن.

4. إشراك المجتمع المدني والأحزاب السياسية والنقابات في عمليات التوعية والتحسيس بشكل فعلي.

5. الصرامة في تطبيق حظر كل انواع التجمع.

6. تقوية التنسيق بين كل الهيئات والمؤسسات العاملة في مجال مكافحة انتشار الوباء.

7. تخصيص طاقم صحي متكامل لمتابعة الأشخاص الموجودين تحت الحجر الصحي مع الجاهزية للتدخل بالإسعاف عند الاقتضاء.

8. فتح مستشفى جديد مجهز من 100 سرير خاص لحجز من يشتبه فيهم وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2020

مجموعات فرعية

زيارة النعمة