ذاكرة كيفه (الحلقة الأولى) / النهاه ولد أحمدو

مازلت اتذكر انني شربت من ماء شبكة المياه القديمة بكيفه، حيث ادركت ايام طفولتي الاولى، صنابير الحنفيات العمومية لهذه الشبكة تفور ماء، ومن اخرها حنفيتي "البطوار" القديم و اخرى كانت تقع امام دكان شريف ولد المختار السالم حاليا لبيع قطع غيار السيارات في الناحية الجنوبية من سوق الجديدة، كما تبقى من معالم هذه الشبكة ، خزانها المائي الذي يمثل برج كيفه الوحيد شمال اهل تاج الدين ، والبيت الذي كان يحوي المولد الكهربائي الذي كان يعمل على سحب المياه من منابعها في لمسيله كما ظهرت أثناء حفر أخاديد الجزء الأرضي من الشبكة الكهربائية الحالية وكذا شبكة المياه الجديدة أجزاء كبيرة من الشبكة القديمة تمثلت في أنابيب من الفولاذ الصلب مازالت على حالتها بعد سبعة عقود من الدفن تحت الأرض .

أتذكر أنه كان يوجد بمنطقة ثانوية كيفه 2 المعروفة بثانوية بوعماتو عين ماء جارية طول الدهر نابعة من بين الصخور في الحفر يعرفها جل ساكنة المنطقة الشرقية من المدينة وقد ظل هذا "إريجي " متدفقا إلى أن طمرته جرافات ولد أبيليل في عملية تأهيل منطقة التميشه .

أتذكر أن الحي المسمى "اتويميرت " هو فعلا إسم على مسمى ،حيث كانت تقع "التامورت "بكامل تجلياتها (قتادا وطلحا ومستنقع مياه )، في الحيز الواقع بين مثلث دار "الخيذر " حاليا غربا وأهل زيدان ولد القاسم شرقا ومبنى الهلال الأحمر شمالا ،وقد عاشت إلى وقت قريب آخر "أمات الطلح وأمور حتى وقت قريب ،غير بعيد من محطة "أطلس "قرب أهل القاسم حاليا.

أتذكر أن أول محطة للبنزين بكيفه ،كانت تابعة لشركة SHELL  "شل "المتعددة الجنسيات ،التي تأسست سنة 1907 وكان يسير ممثليتها في كيفه ،والدنا المغفور له بإذن الله الطالب ولد السنهوري ،وكان مقر المحطة حيث يوجد الآن دكان أهل الدين في الناحية الشرقية من سوق الجديدة ،جنوب دكان الطالب سابقا .

أتذكر أن أول سوق لبيع الحيوانات "المربط "أو ما عرف محليا ب" رك الحي" ،كان يقع على المساحة التي تقع عليها الآن مكاتب الحالة المدنية والدار الشباب ،بين المدرسة رقم 1 ومقر فرقة الدرك ، هذه المساحة التي تحولت لاحقا إلى أول ملعب رياضي لشباب المدينة ،حيث عملت على مرتاديه جماعة من آبائنا ،رحم الله الموتى منهم وأطال أعمار الأحياء كأبوينا (أحمدو انجاي وادي بوب )،وكان من أبرز لاعبي فريق المدينة (سيد مولود ولد إبراهيم ومحمد الراظي ولد سلمه وآخرون)

أتذكر صناعة الدلاء القديمة من المطاط ،كان يقوم عليها أربعة رجال هم :(أمبارك وسلمان وخطري وإدريسا ) وهذا الأخير لايزال حيا ،وكانوا جميعا يتخذون من سوق الجديدة مقرا لهم .

أتذكر أن أول من باع "بط الماء " في كيفه أربع نسوة هن :(جداه واتريبه واخديجه والسالمه ) أتذكر أن أول من امتهن الحلاقة بكيفه أربعة رجال هم :( محمد أحمد ولد الحداد وبيدار ولد الحافظ ومحفوظ ولد ماقه والمصطفى ولد ماديك ).

أتذكر أن أقدم أربعة ميكانيكيين بكيفه هم :(دمب سودل باب صو وسيدي ولد اعبيد وهمات انكايدي) أتذكر أن أقدم أربعة جزارين بكيفه هم :(صمب ومحمد امبارك وخطري ولد فادوه وصمب ابل ) رحم الله الجميع .

أتذكر أن أول من عمل في تنظيم قطاع النقل بمدينة كيفه هم :(الحاجب ولد أب عمار وعالي ولد النمين رحمهما الله والطار ولد صمب ولد ماقه أطال الله بقاء ه وكان أوج عطاء هولاء في هذا القطاع قبل وصول طريق الأمل إلى المدينة ،حيث لايوجد من أصناف السيارات سوى شاحنات MERCEDECE 1924 وBERELIER وسيارات LAND- ROVER ومنهم من أدرك سيارات PEGEOT 504 بتسع ركاب وكان ذالك بعد وصول طريق الأمل . أتذكر أن أقدم مخزنين بكيفه ،يحظر ولوجوهما هما :

مخزن متفجرات الديناميت وTNT ويسمى محليا "ادويرت الشديد " وكان يقع شرق المدينة على طريق "ام اشكاك " في بيت حجري لاتتجاوز أبعاده أقل من مترين طولا وعرضا وارتفاعا ،ولا تزال بقايا حجارة البيت موجودة حتى الآن ،أما المخزن الثاني فهو للأسمدة والمبيدات الكميائية ولايزال قائما في الناحية الجنوبية الغربية من حي "أدباي "

أتذكر أنه من أشهر وأقدم المختلين عقليا من الرجال : (دحمان ومصطافته وبوخريره وأحمد طالب ولد امبيريك )ومن النساء :(أم اجويكير وامبارك عواد ه وفاطمة بنت أبال ).

 

النهاه ولد أحمدو

 

22442289

ما الذي يخرس جل الطيف المعارض الموريتاني ؟

أثارت دعوة " الزعيم" مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي أمس الاثنين قيادات أحزاب المعارضة الموريتانية للتشاور حول "الحوار المزعوم" جدلا في الأوساط السياسية، بسبب ضبابية المشهد السياسي المحلي، وجمود الساحة السياسية منذ تقلد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في البلد، وانتهاجه للمسلك التشاوري " التصالحي"، وما أفرزه ذلك من تجميد الحراك السياسي بعد حوالي عقد من السخونة السياسية والصدامية في العلاقة بين النظام الحاكم و جل الطيف المعارض التي طبعت فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

و لئن كانت هذه الدعوة لاقت استحسان أولائك الذين يرون في سكوت الطيف المعارض أو تخليه عن لعب دوره المعتاد في نقد وانتقاد الأداء الحكومي والتعليق على كل شاردة و واردة تقاعسا وانتكاسة للنضال السياسي، إلا أن آخرون يعتقدون أن هذه الدعوة مجرد فصل جديد من سياسة " الدبلوماسية الناعمة" لقيادة النظام الحالي هدفها إخراس المعارضة،و وأد أي حراك أو تحريك للساحة قد يعكر صفو الهدوء السياسي،والذي أصبح يعد من بين إنجازات النظام الحالي، في حين يرى فيها فريق آخر دليلا على " الموت السريري" للمعارضة الموريتانية، والتي لم تنجح يوما من الأيام في تحقيق انسجام سياسي لطيفها، أو إجماع حول برنامج عمل يحقق لها مكاسب باهرة قد تسارع في خطاها نحو الوصول إلى الحكم كما حدث في دول مجاورة.

و رغم النزر اليسير من المعلومات التي رشحت عن فحوى هذا الاجتماع، إلا أن الحديث عن التحضير لحوار مرتقب في الوقت الحاضر غير وارد خاصة بعد نفي الحزب الحاكم في وقت سابق تناوله لأي معلومة بهذه الخصوص، ومع ذلك يبقى "وضع المعارضة الموريتانية على الصامت"، واللقاءات الفردية لقيادياتها بصفات مختلفة يدفع إلى التساؤل القديم/ المتجدد : إلى أين تتجه موريتانيا؟

و مهما يكن من أمر فإن فترة " السماح السياسي" التي أمهلتها للمعارضة لنظام ولد الغزواني قد تجاوزت حد السنة، ولم يعد لسكوتها من مبرر، فهل هي بداية لكتابة فصل جديد في العلاقة بين نظام ولد الشيخ الغزواني و الطيف المعارض؟

عال ولد يعقوب

 

أستاذ و ناقد مغربي يكتب: حلقة أنواكشوط السردية

تأخر ظهور بعض الكليات والجامعات في بعض الدول العربية لأسباب متعددة، لكن هذا التأخر لم يحل دون ابتعاث بعض الطلاب للدراسة في الجامعات التي سبقتها إلى الظهور. وما إن تأسست بها حتى صار أولئك الطلاب أحد روادها وطليعييها، إلى جانب من تم استقدامهم من الأكاديميين العرب من جامعات كثيرة. وكان لهذا أثر مهم في تبادل الخبرات والتجارب من جهة، ومن جهة أخرى تعزيز لحضور تقاليد ثقافية وجامعية مشتركة في كل الوطن العربي. كل هذه التقاليد ما تزال مشتركة إلى اليوم، رغم التفاوت في التاريخ واعتماد الأنظمة الأكاديمية.

إن ذاك التفاوت في الظهور لم يمنع من أن تسهم الجامعات المتأخر ظهورها، بعد مرور الزمن، في أن يصبح لها دور طليعي في فرض تقاليد جديدة على حساب ما ظل سائدا. وفي هذا أيضا تأكيد على الاشتراك الذي أومأنا إليه، وتسليم بعلاقات التأثر والتأثير بين الجامعات العربية، ولاسيما في ما يتصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عامة، وشعب اللغة العربية وآدابها بصفة خاصة. ولهذا الاعتبار كنت دائما أرى أن هذه الكليات والشعب والأقسام، هي التي تمثل الثقافات الوطنية والعربية، وهي التي تسهم في تطوير الثقافة العربية المعاصرة بكيفية دائمة ومشتركة.

إن صورة التأخر والمواكبة تبدو لنا بجلاء مع التجربة المغاربية، التي لم تتأسس فيها الجامعات إلا في أواخر الخمسينيات، وظلت المقررات التي كانت تطبق في مصر والعراق والشام هي المعتمدة فيها. لكن مع الثمانينيات بدأ التحول في المغرب مثلا مع الاتجاه إلى التخلص من إرث دراسة الأدب، وفق المناهج التقليدية التي كانت تعتمد التاريخ ودراسة المضامين، إلى الاهتمام بالأشكال والبنيات، وصار ذلك سائدا في كل الجامعات العربية، وإن بصور مختلفة.

ظلت الجامعة الموريتانية تعتمد نظام ابتعاث الطلاب للدراسة في أحد الأقطار العربية، ولاسيما بعد مرحلة الإجازة، لغياب الدراسات العليا فيها، وكان الأساتذة الذين يدرسون فيها من خريجي إحدى الجامعات العربية، إلى أن كان اعتماد نظام الإمد (إجازة، ماجستير، دكتوراه) الذي تشرفت بالإسهام في إعداده مع أساتذة شعبة اللغة العربية وآدابها، في نطاق الشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط، الذي نجم عنه تشكيل «مكونة النص والمناهج» ضمن مدرسة دكتوراه الآداب والعلوم الإنسانية، التي كان يترأسها محمد الحسن ولد محمد المصطفى، إبان نشأتها، والتي صارت الآن، في دورتها الثانية لمحمد الأمين ولد مولاي إبراهيم. كما كان لي شرف حضور حلقات مع طلبة الدفعة الأولى في سلك الدكتوراه منذ يناير/كانون الثاني 2014 في موضوعات حول المناهج والدراسات السردية والأدبية، إلى أن ناقشنا أول أطروحتين للدكتوراه قبل سنتين. وحالت جائحة كورونا دون تقديم باقي الأطاريح.

 

ثمة الآن مختبرات عديدة للسرديات في الوطن العربي، ولعل التنسيق بينها، علميا وعمليا، كفيل بتطوير الدراسات السردية العربية، وجعلها ذات مستوى عالمي.

 

ورغم الظروف التي يعيشها العالم بسبب تلك الجائحة، كان الإصرار من لدن الجامعة على تقديم خمس أطاريح للمناقشة في الأسبوع الثاني من يناير هذا العام 2021، ساهمت في مناقشة أربع منها، وتم تأجيل ثلاث أخرى أشارك في مناقشتها في الأشهر المقبلة.

تأخر ظهور الرواية في موريتانيا التي ظلت تعرف ببلد المليون شاعر، إلى بداية الثمانينيات، مع طبع أول رواية وهي «الأسماء المتغيرة» لأحمد عبد القادر، ثم سرعان ما بدأت أعداد الروايات والروائيين تتزايد باستمرار.

وتظهر بين الفينة والأخرى أسماء جديدة من الكتّاب والكاتبات شرعت في فرض نفسها داخليا وفي العالم العربي. وكان طبيعيا أن تبدأ بالظهور الدراسات السردية التي تعنى بأعمال هؤلاء إلى جانب العناية بدراسة السرد الموريتاني والعربي أيضا. فظهرت أسماء بات لها حضور عربي مثل محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم، في مجال السرديات والبويطيقا، ولد بن تتا في السرد القديم، ومحمد الحسن ولد محمد المصطفى في النقد الروائي والسردي، إلى جانب باحثين آخرين، ومنهم العديد من طلاب وطالبات الدكتوراه ممن أبانوا عن الجدية والطموح في المساهمة في تطوير الدرس الأدبي الموريتاني والعربي عامة، والسردي منه بصورة خاصة، من خلال رسائلهم في الماجستير والدكتوراه.

لاحظت من خلال حضور الحلقات ومناقشة الأطاريح، أن للباحث الموريتاني طموحا للمشاركة في التيار العام الذي ينشغل به الباحثون والأكاديميون العرب. ويبدو أن الاهتمام بالسرد الموريتاني يسير إلى جانب العناية بالرواية العربية وفق المناهج المتداولة في الدراسات العربية المعاصرة. لكن ثمة خصوصية أحببت التركيز عليها، وهي المتمثلة في العمل على إثبات الذات، وفرض تجربة متميزة من خلال اعتماد العمل الجماعي، والحرص على تبني البعد العلمي، وليس التأويلي في الدراسة الأدبية. كما أن تأسيس بنيات البحث ومكوناته تعرف نوعا من التعدد في التناول بين السردي والأدبي واللساني، ما يشي بإمكان تجسيد الطموح الذي يسعى إليه المشتغلون بالسرد: «حلقة نواكشوط للدراسات السردية».

إن التأخر في الظهور ليس علة لانعدام التطور إذا توفرت الإرادة والتصميم، واعتماد العمل العلمي الجماعي. ثمة الآن مختبرات عديدة للسرديات في الوطن العربي، ولعل التنسيق بينها، علميا وعمليا، كفيل بتطوير الدراسات السردية العربية، وجعلها ذات مستوى عالمي.

سعيد يقطين.

اقتراحات منهجية بخصوص قرار استئناف الدراسة الاثنين المقبل

قررت الحكومة الموريتانية استئناف الدراسة يوم الاثنين المقبل في جميع مؤسسات التعليم الأساسي، و الثانوي و الجامعي، في ظل تصاعد خطير في منحنى الإصابات بفيروس "كوفيد19 المستجد" و دون الإفصاح عن خطة محكمة، و مطمئنة لحفظ التلاميذ، و المعلمين، والأساتذة من الإصابة بهذا الوباء، ونشر العدوى بين الأهالي، مما قد ينذر بحصول كارثة تقضي على جيل كامل – لا قدر الله-،الأمر يستوجب منا كمشتغلين، ومهتمين، ومراقبين لقطاع التربية والتعليم تقديم النصح لقيادة النظام بتوخي أقصى درجات الحيطة و الحذر في خوض هذه المجازفة الخطيرة.

و في هذا السياق أتقدم بمجموعة من الاقتراحات لقيادة نظامنا التربوي و جهاز الإدارة المحلية، من أجل ضمان عودة آمنة، ومطمئنة للتلاميذ إلى قاعات الدرس في ظروف تحقق الغايات المنشودة من هذه العملية، وتمكن التلاميذ من تحصيل المعارف، والمهارات والسلوكات المطلوبة، وبالجودة المرجوة.

قبل تقديم هذه المقترحات لابد من التأكيد أن نجاح أي جهد في هذا المسار يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية بالعملية التربوية ( المدرسة – أباء التلاميذ – الإدارة المحلية – طواقم الصحة، نقابات التعليم) فانصهار مجهودات هذه الأطراف كلها هو الضمان لنجاح وانسياب العملية التعليمية، و تحقيق أهدافها بأقل خسائر ممكنة.

الاقتراحات

1- توفير بيئة مدرسية آمنة تضمن كبح انتقال الفيروس، و انتشار العدوى عبر توفير القدر الكافي من وسائل الوقاية (التعقيم المستمر لقاعات الدرس، فرض ارتداء الكمامة كشرط لولوج قاعة الدرس، التباعد داخل الفصل، توفير أجهزة قياس حرارة الجسم و أدوات التعقيم)

2- التطبيق الصارم لإجراءات الوقاية تحت مراقبة يومية و قوية من السلطات العمومية التي تتبع لها المؤسسة.

3- تطبيق نظام التناوب في جميع المؤسسات التعليمية بما يضمن التخفيف من الاكتظاظ، بحيث لا يزيد عدد التلاميذ في الفصل الواحد على 25-30 تلميذ داخل الوسط الحضري، و 15- 20 في الوسط الريفي.

4- تكثيف التغذية المدرسية بمضاعفة الكفالة المدرسية خاصة في الوسط الريفي للحيلولة دون تسرب التلاميذ في ظل فقدان الكثير من الأسر لمدا خيلها بسبب جائحة كورونا.

5- التخفيف من رسوم و تكاليف الدراسة في مؤسسات التعليم الخاص، ووضعها تحت الرقابة الشديدة من طرف الجهات الإدارية، و أولياء التلاميذ للتأكد من تطبيقها الحرفي لإجراءات الوقاية.

6- المزاوجة بين التعليم النظامي المنضبط، و التعليم عن بعد، من خلال تكثير المنصات الرقمية و إعداد الدروس و الاختبارات الرقمية، و إجراء مسابقات، و رصد جوائز محفزة في هذا الإطار.

7- إعادة جدولة السنة الدراسية بما يضمن تخفيف المقرر وإجراء الامتحانات الوطنية في ظروف مرضية، و ذلك عبر تقسيم السنة الدراسة إلى ثلاثة فصول مدة كل فصل شهر ونصف، ثم إجراء امتحان لتقييم مكتسبات التلاميذ على أن يكون التجاوز النهائي للتلاميذ في غير الأقسام النهائية يلزمه النجاح في امتحانين على الأقل.

8- دعم احتياجات المعلمين، والأساتذة، وتدريبهم على تقنيات التعليم عن بعد، وتحفيزهم على خلق "مجموعات واتساب" للتواصل مع التلاميذ خارج أوقات الدوام الرسمي، و الشروع في تطبيق إجراءات تثمين مهنة التدريس عبر تنسيق قوي مع نقابات التعليم.

9- تنظيم زيارة صحية أسبوعية لجميع مؤسسات التعليم للوقوف على تطبيق الإجراءات الصحية، و عقد اجتماع أسبوعي لتقييم الحالة العامة، و تعويض النواقص و الاختلال،والاستماع إلى آراء الجميع، وإشراكهم في صنع القرار بهذا الصدد.

10- وضع خطة للطوارئ، و تعزيز قدرات الجميع على المستوى الفردي و المؤسسي و المجتمعي للتدخل عند الحاجة.

و في الأخير أؤكد أننا لا زلنا ننتظر من القطاعات المعنية تقديم خطتها لاستئناف الدراسة المقبل لمعرفة مدى جاهزيتها للعملية، وليكون لدينا كأولياء للتلاميذ تصور واضح، ومطمئن حول الأساليب التعليمية التي ستعتمدها، والأجواء الصحية التي ستجري فيها، قبل أن ندفع بأبنائنا في مجازفة قد تقضي على جيل كامل و تدخل البلد في كارثة حقيقة.

المفتش/ عال ولد يعقوب.

رئيس الهابا يوجه رسالة هامة الى الاعلاميين و الإعلاميات

زملائي الإعلاميين ،زميلاتي الاعلاميات

تعيش بلادنا مرحلة حاسمة من تسارع انتشار وباء كورونا ، انه بيننا وحوالينا ، نعيشه في يومياتنا ،و ترزح تحت اعبائه مستشفياتنا وتواجهه طواقمنا الصحية ببسالة كبيرة ،

ولان المواجهة متعددة الجبهات يبدو التركيز على البعد الاتصالي في هذه المرحلة ضروريا، والتعويل عليكم اعلاميين اعلاميات كبير في تنوير الرأي العام بواقع الوباء ، واستثمار الطاقات في التوعية والتحسيس للتقيد بالالتزامات الوقائية و الاحترازية التي تقدمها السلطات العمومية.

فبقدر تيسير نفاذ الاعلاميين وتامين تدفق المعلومات وتنويع وتوسيع دائر ةواليات التحسيس لدينا كاعلاميين ننور المواطن ونغير مسارالتراخي و الاستهتار بالتعليمات ونواجه الاخبار الزائفة ونجعل المواطنين كل المواطنين على مستوى التحدي الصحي الكبير وعيا بخطره وتملكا لاليات مواجهته قبل الوقوع وبعد الإصابة .

وغير خاف زميلي الإعلامي ان للاتصال دوره المتعاظم في مواجهة هذا الوباء الذي لا يصاب مواطن به ، الا وتولد لديك إحساس ممض بانك تتحمل جزء من المسؤولية عن ذلك ، و حقا فالامر كذلك .، لان مواجهة الداء بالأساس في عتباته الوقائية عملية اتصالية بامتياز يفترض ان يكون لك منها نصيب وفي الاطلاع بها دور، والاصابات لا تتحول الى المرحلة العلاجية الا بعد اخفاق المرحلة الوقائية التي كان يتعين ا ن تحاط بالمزيد من التحصين والوقاية من طرفنا كاعلاميين .

استثمروا في امن وطنكم وصحة مواطنيكم وكثفوا مساركم المحمود في الاطلاع بهذا الدور الحيوي المنشود ،فالمعركة معركتكم بامتياز لانهامعركة وعي ،وفي انبثاق الوعي بالداء واليات مواجهة الوباء يعول عليكم اكثر من غير كم

حفظ الله موريتانيا .

تجربتي مع رئاسة الجمهورية..

 

تعرض والدي الشاعر أحمدو ولد عبد القادر، حفظه الله وأطال بقاءه - كما تابعتم في الأسابيع الماضية - لوعكة صحية تطلبت حجزه في العناية المركزة أياما عديدة في المشفى. ولا أعتقد أني بحاجة للحديث عن الظروف النفسية التي عشتها في تلك الأثناء كطبيبة تشرف على والدها في تلك الوضعية الصحية الحرجة، زيادة على أنه لم تكن لدي أصلا قوة لتحمل المزيد من العناء نتيجة لكوني لم أستفق بعد من صدمة رحيل أغلى الناس علي وهي والدتي رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، والتي رحلت عني قبل أشهر مخلفة جرحا عميقا في نفسي لم يطبق أجفانه بعد. والحمد لله على كل حال.

 ورغم كون زميلاتي وزملائي من الأطباء من مختلف التخصصات - جزاهم الله خيرا - أحاطوني من كل جانب  وكأن المريض مريضهم، إلا أن ما أسعدني وأشعرني بالطمأنينة أكثر هو تلك العناية الخاصة التي تلقيناها من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي تمثلت ليس فقط بتكفل الدولة الكامل بتكاليف علاجه - والذي بالمناسبة جاء بشكل تلقائي دون أن نوجه أي طلب به - وإنما أيضا بالاتصال اليومي تقصيا لأخباره واطمئنانا على صحته، وهي مسألة أشعرتني كثيرا بالراحة والاطمئنان، وأشعرتني بعدم وجودي وحيدة فيما أكابده من هموم الله وحده يعلم ماعانيته منها. حيث كنت أتلقى بشكل يومي اتصالا من رئاسة الجمهورية يتم من خلاله التعبير عن تعاطفهم ووقوفهم إلى جانبنا مهما كلف ذلك من ثمن. كانت تلك الاتصالات بذلك الأسلوب الإنساني ومن أعلى مؤسسات الدولة تولد عندي شعورا لا أستطيع التعبير عنه بشكل يريح الضمير .. ومما يعمق معنى تلك اللفتة الإنسانية في ذلك الظرف العصيب أن الأمر لا يتعلق بمن قد يفسر وقوف الدولة معه والاعتناء به تفسيرا تفهم منه أمور تخرج المسألة عن دائرة النبل والمثل الإنسانية الصافية المحضة. بل الأمر يتعلق برجل أفنى زهرة شبابه بين السجون دفاعا عن المظلومين والمهمشين، وسخر إبداعه شعرا ونثرا ليكون صرخة في وجه الظالم ودفاعا عن المظلومين في وطننا الحبيب ليصل كل أصقاع الدنيا..

ولا أملك في مقام كهذا إلا أن أحمد الله جل شأنه على ما أولانا من النعم الظاهرة والباطنة، فهو مستحق الحمد والثناء، ثم التوجه بجزيل الشكر والامتنان لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي رأيت منه ذلك الموقف في تلك الأوقات التي كنت فيها في أمس الحاجة لذلك الدعم المعنوي الذي أحاطنا به في الوقت الذي كنا نحتاج فيه إلى وقفة بهذا الحجم ..

فشكرا لكم من كل أعماق القلب..

Mon expérience avec la maladie de mon père et le président de la république 

Mon père le poète Ahmedou Ould Abdelkader (que Dieu le protège et lui accorde une longue vie) est tombé gravement malade ce qui a nécessité son hospitalisation dans un service de réanimation.

Inutile de vous expliquer le poids des émotions que j'ai ressenti en tant que sa fille, mais également en tant que médecin responsable de veiller sur lui, et ceci dans un contexte de pandémie environnant. 

Je sortais à peine du choc de la perte de l'être qui m'était le plus cher au monde ma mère. Qu'Allah lui accorde son paradis.

Une mère dont le départ avait laissé une cicatrice indélébile. 

La présence de mes collègues médecins infirmiers et personnels de santé à mes côtés attentifs à mon père comme s'il était un proche, fut d'une immense aide. Ces nobles actes resteront gravés dans mon cœur à jamais.

Mais j'avoue que ce qui m'a le plus rassurée et rendue heureuse c’était l'intérêt et le soutien de son Excellence Monsieur le Président de la République Mohamed Ould Cheikh el Ghazouani. 

Un Soutien moral et financier de l'Etat venu de façon spontanée et sans qu'aucune demande n'ait été faite. 

Tous les jours je recevais des appels de la Présidence, où on s’enquerrait de l'état de santé de mon père, et on m’exprimait la solidarité et le soutien de la plus haute sphère de l’état. 

Les mots me manquent pour exprimer ma gratitude, d'autant plus que mon père a consacré sa vie à défendre les opprimés au prix de sa propre liberté .Sa plume servait de voix à ceux qui ne pouvaient pas être entendus.

 Avant tout je remercie Allah pour toutes les bénédictions qui m’entourent. je remercie ensuite le Président Mohamed Ould Cheikh el Ghazouani pour son soutien en ces moments si durs. 

Notre famille avait besoin de cette reconnaissance.

Merci du fond du coeur.

Dr Thoraya Abdelkader

زيارة النعمة