هل قرر النظام التخلي عن زين العابدين، وما تداعيات ذلك؟

برز اسم زين العابدين الشيخ احمد، كأحد أغنى أثرياء موريتانيا خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وباتت معظم الصفقات المربحة من نصيبه، سواء تلك التي تتم بمناقصة أم صفقات التراضي، وتم تتويج الحضور القوي للرجل في مجال المال والأعمال بانتخابه على رأس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، بضغط من نظام ولد عبد العزيز، إثر انتخابات شكك البعض في شرعيتها، وأصر النظام حينها على تنحية رئيس الاتحاد لخلاف سياسي.

واليوم، وبعد تغير الظروف، يبدو أن رياح التغيير قد تطال الرجل الهادئ، ذي الملامح البدوية، لتدفعه من جديد خارج رئاسة نادي الأثرياء، لصالح رجل جمع المال على مهل وعبر سنوات طوال، وينحدر من منطقة طالما استأثرت برئاسة هذه الهيئة سنين عددا، محمد ولد انويكظ، الذي لوحظ مؤخرا تقربه بشكل واضح من النظام.

مراقبون يرون أن إزاحة زين العابدين عن رئاسة اتحاد أرباب العمل قد تكون له تداعيات سياسية، فضلا عن الجانب الاقتصادي، فولد الشيخ احمد تردد اسمه ضمن شخصيات قيل إنها حظيت بمعاملة تفضيلية من قبل نظام ولد عبد العزيز، ويذهب آخرون أبعد من ذلك، مطالبين بالتحقيق في مصدر الثروة الهائلة والمفاجئة للرجل، وهل له شركاء من النظام السابق؟، فهل ستشكل إزاحته عن الواجهة مقدمة لمساءلته قضائيا، ليجيب عن السؤال التقليدي.. من أين لك هذا؟.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة