بينها عالم، ورئيس، ووزير، وضابط.. شخصيات غيبها الموت خلال أيام (معلومات وصور)

فقدت موريتانيا مؤخرا، وخلال أقل من عشرة أيام شخصيات بارزة، غيبها الموت، تاركة خلفها حزنا شديدا، وإرثا وطنيا سطرته على مدى عقود من خدمة الوطن، وتنوعت تخصصات تلك الشخصيات، وكأنه أريد للحزن أن يعم قطاعات مختلفة، من الفقه، إلى السياسة،و لإدارة والعسكر،.. وفي ما يلي نتوقف عند أهم الشخصيات التي ودعها الموريتانيون بوقت شبه متزامن.

الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله..

أسالت وفاة هذا الرجل الفاضل حبرا غزيرا، وبكاه الشعب، ورغم قصر مدة رئاسته للبلد، إلا أن تلك السنة والأشهر القليلة كانت كافية لترك بصمة طيبة في الذاكرة الجمعية للموريتانيين، ساسة ومواطنين بسطاء، سيظلون يتذكرون ويحفظون للراحل ولد الشيخ عبد الله تواضعه، وزهده، ووطنيته العالية.

العلامة محمد الإغاثة ولد محمد سالم

والذي وافاه الأجل المحتوم بالمدينة المنورة، بعد نحو ثمانين حولا، أمضاها رافعا راية العلم خفاقة، وسفيرا علميا، مثل بلده أحسن تمثيل على مدى عقود، وبوفاته، فقدت الأمة الإسلامية عالما يصعب تعويضه، وترك حزنا في نفوس الموريتانيين جميعا.

المدير يرب ولد اسقير..

فجأة، ودون سابق مرض معروف، اختطف الموت الرجل الخلوق، والإداري المتميز يرب ولد اسقير، بعد رحلة طويلة، امتدت من مكاتب الإدارة، إلى دهاليز السياسية، حيث أدار الراحل عدة مؤسسات رسمية بكفاءة، وأدى أدوارا سياسية مشرفة، ليرحل بشكل مفاجئ ذات ليلة معتمة من ليالي سنة 2020 التي تأبى أن تلملم أوراقها إلا بعد أن تثخن في الشعب حزنا، ومشاكل، وكأن وباء كورونا لم يكفها.

الوزير عبد الله ولد النم

رجل ظل حتى أسابيع قليلة قبل وفاته يحظى بحضور سياسي قوي، وهو الذي تقلد منصب وزير للصحة في عهد الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع، كما عمل طبيبا عاما في العديد من مناطق الوطن، أهمها مدينة بتيلميت، ليجمع بين توفير الرعاية الطبية لمرضاه، وضمان الخبرة السياسية لحزبه، وهو الحزب الحاكم على وجه الخصوص، ورغم حضوره الطاغي في المشهد السياسي الوطني، إلا أن مناصريه ومعارضيه على حد سواء شهدوا له بحسن الخلق، والوطنية، والإخلاص في عمله.. نعاه الناعي من المملكة المغربية، بعد رحلة علاج، في الليلة ذاتها التي توفي فيها زميله في الحزب المدير يرب ولد اسقير، وكأن الرجلين تعاهدا على العمل سويا في الحزب ذاتها، وأن يتركا الدنيا لأهلها في في اليوم ذاته.

العقيد عمر ولد ابيبكر..

من العاصمة الفرنسية باريس، جاء نعي العقيد المتقاعد من قطاع الحرس الوطني عمر ولد ابيبكر، بعد صراع مع المرض، وهو الرجل الذي جمع بين مجالين يظن البعض صعوبة الجمع بينهما، الخدمة العسكرية، بما تعنيه من انضباط، وتحفظ، والحس الأدبي، بما يعنيه من انفتاح، وبوح.. فلمع نجم ولد ابيبكر في المجالين معا، وترك بصمة واضحة فيهما، ورثاه كل من يعرفه بمآثر حميدة، وخصال رفيعة، وبكاه من كان يعارضه، قبل مناصريه.

محمد ولد بابته..

رجل لم يكن أقل شأنا من سابقيه، فقد مارس الإعلام وتميز، ودخل السياسة من بابها الواسع، لينتخب أخيرا أول رئيس للمجلس الجهوي لولاية إينشيري، بعد أن تولى مناصب إدارية وأدارها بكفاءة، ولئن كانت وفاته تركت فراغا في مجلس جهة إينشيري، فإنها - أي الوفاة- تركت فراغا أكبر في نفوس محبيه، وزملاءه، الذين نعوه بما علموا فيه من محامد، وبكوه بعد أن فارقهم دون سابق وداع. 

بالتأكيد، ليس هذا جردا شاملا لمن وافاهم الأجل المحتوم مؤخرا، لكنه ذكر لبعض من رحلوا عنا، بعد أن حفروا في الذاكرة أثرا طيبا، وتفاعل الشعب مع وفاتهم بحزن عميق، رحمهم الله جميعا، وأسكنهم - وجميع المسلمين- فسيح جناته، وبارك الله في عقبهم..

خاص/ موقع الوسط..

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة