هـام/ قمة انواكشوط تحصد تمويلات ضخمة لدول الساحل (تغطية مصورة)

احتضنت العاصمة الموريتانية انواكشوط اليوم الخميس 6 ديسمبر 2018  أعمال مؤتمر تنسيق الشركاء والمانحين لتمويل برنامج الاستثمارات الأولوية لمجموعة دول الساحل الخمس، بمشاركة رؤساء دول موريتانيا، والنيجر، ، وبوركينافاسو، واتشاد ووزير الدفاع المالي، ممثلا للرئيس المالي، كما شارك في لقاء انواكشوط اليوم كل من رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، ووزير الخارجية الفرنسي، وممثلون عن الأمم المتحدة، ومنظمات أخرى، ووزير الشؤون الإفريقية بالمملكة العربية السعودية أحمد القطان، الذي أعلن أن المملكة العربية السعودية قررت التبرع بمبلغ 100 مليون دولار لمجموعة ذدول الساحل، يوجه نصف هذا المبلغ للمشاريع التنموية، وأضاف الوزير السعودي أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم في مجالات التدريب، والتكوين، والدعم الجوي لقوة مجموعة الساحل لمحاربة الإرهاب، وكشف الوزير السعودي أن بلاده كانت قد قدمت مبلغ 100 مليون دولار اخرى لدعم جهود دول الساحل لمكافحة الإرهاب،كما أعلن الوزير الأول المغربي سعد الدين العثماني أن المغرب سيقدم دعما لمجموعة الساحل، يتمثل في تكوين أطرها، وعناصر قواتها بالأكادميات المغربية، وكذلك ستساهم المغرب في مجالات تقديم التكوين في المجالات الزراعية، والكهربائية، والمياه، ودعم قدرات الشباب، وأضاف العثماني أن المغرب سيحدد لاحقا قيمة دعمه المالي لمجموعة الساحل، وأنه يدعمها بقوة لتحقيق أهدافها.

 

هذا، وأعلنت فرنسا خلال لقاء انواكشوط اليوم على لسان وزير خارجيتها جون اف لودريان أنها ستقدم ميلغ 500 مليون اورو، لمجموعة دول الساحل الخمس، كما أعلن الاتحاد الأوربي عن تقديمه مبلغ 800 مليون أورو، وأعلنت المملكة الإسبانية عن تقديمها مبلغ 85 مليون أورو، لمجموعة دول الساحل، كما تبرعت كندا للمجموعة بمبلغ تسعة ملايين دولار،وأعلن المصرف العربي للتنمية تقديم مبلغ 200 مليون أورو لمجموعة دول الساحل وستخصص هذه المبالغ لتمويل 40 مشروعا تقدمت بها دول الساحل الخمس، وسيتم تنفيذ بعض هذه المشاريع في ولايتي الحوضي الشرقين والحوض الغربي بموريتانيا.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة