عروس موريتانية تخطف الأضواء في أوليمباد أبوطبي 2019 (صور)

خديجة زين العابدين «26 عاماً»، تمثل موريتانيا في «عالمية أبوظبي 2019»، وتعتبر مصدر الإلهام لبنات بلادها، فهي رياضية واجتماعية لدرجة كبيرة والراعي لأسرتها، ودخلت «عش الزوجية»، قبل 15 يوماً من انطلاق الألعاب، لذلك تعتبر «عروس» الألعاب العالمية، والجميل في الأمر أن زوجها من الأسوياء تماماً، ولأن خديجة متميزة بين أفراد أسرتها، خطفت قلب شريك حياتها.

وتعد خديجة اللاعبة الوحيدة من أصحاب الهمم في البعثة الموريتانية، والتي تضم 5 لاعبين، منها 3 أولاد وفتاتان، والفتاة الأخرى من الفئة الموحدة، والغريب في قصة خديجة أن أسرتها كانت ترفض تماماً فكرة سفرها هذه المرة لأنها عروس جديدة، ولكنها حسب ما قالت مدربتها «حاجات النمور»، تملك قدرة كبيرة على الإقناع، ولذلك نجحت في الحضور، ولديها إصرار وعزيمة تجعل منها زوجة متميزة بين قريناتها.

وبدت علامات السعادة على وجه خديجة، وهي تتحدث إلى «الاتحاد» عن حياتها وأسرتها وزواجها، والحب الكبير لوطنها وأسرتها ولعبتها، وبدت كبيرة ومسؤولة عن المحيطين بها، وقالت: زوجي طبيعي تماماً، ولا توجد لديه أي إعاقة مطلقاً، واختارني عن حب وقناعة.

وقالت بحياء شديد: إنه يحبني بالفعل، وأنا أيضاً أبادله الحب، وهدفي أن نبني معا بيتاً سعيداً وأسرة جميلة، وزوجي يعمل بإحدى الشركات الأجنبية في موريتانيا.

وأضافت: أنا «ست بيت» بارعة، حيث كنت مسؤولة قبل الزواج عن أبي وأمي، وكنت أقوم بكل متطلبات المنزل، من الذهاب إلى السوق لإحضار متطلبات البيت، وحتى الطبخ أجيد الكثير من فنونه مثل الأرز بالسمك، وهي أشهر أكلة عندنا في موريتانيا ونطلق عليها اسم «مارو الحوت»، وأعيش في مقاطعة تيارت التابعة للعاصمة نواكشوط، وأسرتي مكونة من 9 أفراد، وهم الأب والأم و4 أولاد و3 فتيات، وأنا الأصغر.

وقالت: نهتم كثيراً بتحدث اللغة العربية، على الرغم من وجود لغات أخرى كثيرة، منها أفريقية وتاريخية بالنسبة لنا، ورغم أن بلادنا هي الأبعد عن العرب، لكننا نتمسك بشكل كبير بهذه اللغة، ونعتز بها، وأنا أعشق بلادي كثيراً، وأحب الرياضة، وبدأت مع كرة تنس الطاولة، وهي رياضتي المفضلة، وتمسكت بها على الرغم من أنها لعبة غير رائجة في بلادنا، وسعيدة لأنني جئت إلى الإمارات للمرة الثالثة، وهي بلد جميل جداً، وأحب الإماراتيين لأنهم يستقبلوننا بمنتهى الحب والود، وأقوم بشراء الشوكولاتة من الإمارات، وفي البطولة أصبح لدي الكثير من الأصدقاء، ولا أملك إلا أن أقول للإمارات شكراً على الكرم والعطف والحب، ولن أنسى ذلك طوال حياتي.

وقالت مدربتها حاجات النمور: خديجة إنسانة مطيعة للغاية، ولديها رغبة كبيرة في التفوق، وتحب الحياة وتساعد من يحتاجون إلى مساعدتها، وهي تملك حساً اجتماعياً رائعاً.

وعن الاهتمام بأصحاب الهمم في موريتانيا، قالت النمور: الاهتمام من الأولمبياد الخاص وبعض المنظمات الأخرى بخلاف الاهتمام النسبي من الدولة.

 

علي معالي (أبوظبي)

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة