خطاب الرئيس في المسيرة الوطنية، وعود بالرخاء، وتوعد للعنصريين (تقرير مصور)

كما كان مخططا لها، انتهت مسيرة الوحدة الوطنية، ونبذ خطابات الكراهية والعنصرية والتفرقة، ولم يتأخر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في الالتحاق بجموع المواطنين، حيث فاجأهم في الساعات الأولى لانطلاق المسيرة بالالتحاق بهم، ليتوجه الجمع نحو منصة المطار القديم، حيث ألقى رئيس الجمهورية خطابا حماسيا، مرتجلا، تحدث فيه بكل صراحة، ووضوح عن المخاطر التي يحاول بعض من أسماهم ب"المجرمين السياسيين" إدخال موريتانيا فيها، وحذر الرئيس من مغبة هذه الدعوات العنصرية البغيضة، والدخيلة على مجتمعنا، ووعد ولد عبد العزيز بالوقوف بقوة في وجه أصحاب هذه الخطابات العنصرية، دون أن يمس ذلك هامش الحرية المتاح في البلد، وبشر الرئيس الشعب الموريتاني بمرحلة من الرخاء الاقتصادي مع حلول العام 2021 عندما يتم استغلال الغاز الطبيعي، لكن هذه المرحلة تحتاج للاستقرار، والسلم الأهلي، والأمن، وأكد ولد عبد العزيز أنه لا سبيل لمحو الفوارق الاجتماعية إلا بالتعليم، فالتعليم وحده يتيح الرخاء، ويقضي على البطالة، ويحقق الرفاه للفرد، والمجتمع، وأضاف رئيس الجمهورية أن موريتانيا حققت خلال العشر سنوات الأخيرة طفرة في جميع المجالات، ووضعت ترسانة قانونية تجرم كل أنواع التمييز، والعنصرية، وأن هذه القوانين ستطبق على كل المخالفين.

وعبر رئيس الجمهورية عن اعتزازه بخروج هذا الكم الهائل من الشعب الموريتاني بمختلف أطيافه في هذه المسيرة، وهو ما يعني إدراك الشعب لأهمية الوحدة الوطنية، ووقوفه في وجه دعوات الكراهية والتميز والعنصرية، التي يرفعها البعض لتحقيق مكاسب شخصية، وهنأ الرئيس الشعب، ومنتخب المرابطون بتحقيق المنتخب الوطني لجائزة أحسن فريق في إفريقيا لسنة 2018، وهو إنجاز وطني غير مسبوق، حيث أصبحت موريتانيا تـُذكر بالإنجازات، والحضور الفاعل في المشهد الإقليمي، والدولي، ولم تعد البلاد تذكر بالأحداث المأساوية.

حمل خطاب رئيس الجمهورية إذا أمام جماهير المسيرة الوطنية اليوم وعودا بالرخاء الاقتصادي، والازدهار، واستعرض إنجازات تحققت بالفعل، لكن الخطاب حمل كذلك وعيدا قاسيا لدعاة الفرقة والعنصرية والكراهية، بأن الشعب، والجيش، والأمن سيقفون لهم بالمرصاد، لأن موريتانيا أهم من طموحاتهم الضيقة، ورغم تركيز الرئيس على موضوع المسيرة الأبرز، وهو الوحدة الوطنية، ومحاربة العنصرية والتمييز، إلا أن المراقبين لا يخطؤون إشارات سياسية حملها الخطاب ستكون محل تحليل، ونقاش من النخبة السياسية معارضة، وموالاة في قابل الأيام.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة