ارواية كيفه: نحذر من المال السياسي، ولم نحسم موقفنا من المترشحين(بيان)

بيان :

تشهد موريتانيا شهر يونيو القادم؛ حدثا تاريخيا حاسما في مسارها الديمقراطي؛ يتجسد في تنظيم الانتخابات الرئاسية؛ تشارك فيها عدة أطراف سياسية؛ تحاول جاهدة كسب ود الناخب الموريتاني؛ عبر تسويق برامجها الانتخابية لدخول القصر الرمادي.

و تسابق الكتل و المجموعات السياسية الزمن؛ لترتيب صفوفها و التواصل مع قواعدها الشعبية؛ و خزاناتها الانتخابية لمعرفة مكامن قوتها و نقاط ضعفها؛ قبل إعلان توجهاتها السياسية.

و بناء على ما تقدم يشرفنا في "حراك ارواية كيفه" أن نطلع الرأي العام الوطني أننا ككتلة شبابية معتبرة نجدد تبنينا للقضايا العادلة في المدينة من توفير للماء و مطالبة بالنظافة و تحسين التعليم؛ مؤكدين أن الحراك و لحساسية المرحلة الراهنة بصدد رصف صفوفه ضمن  خطوة أساسية لا تقل أهمية عن سابقاتها حيث سيستهدف نشاط الحراك هذه المرة نضال الوعي و نشر ثقافة الدعم السياسي بين صفوف مناضلي الحراك و سكان المدينة المبني على مصالح السكان من تعليم و صحة و نظافة و التركيز على البرامج الانتخابية التي تحقق مطالب الحراك بعيدا عن التبعية للجهات السياسية التقليدية خدمة لمصالح السكان بالدرجة الأولى.

و استنادا إلى ما سلف فإن الحراك يعلن :

1- تذكيره المستمر بمتابعة أنشطته التي أسس من أجلها منذ 8 مارس 2018 و قد أثمرت جهود الحراك النضالية إلى الحصول على مشروع " نكط " يوم 17 يونيو من العام نفسه والذي ينتظر خلال الأيام القليلة المقبلة ان تصل مياهه إلى المدينة

 و قد قرر الحراك رفع مطالبه إلى المترشحين  الانتخابات الرئاسية على أن يدعم الحراك من يلبي مطالبه.

2-الوقوف في منطقة وسطى من جميع المترشحين حتى الآن دون أن يدعم مرشح بعينه قبل عملية تشاور مكثفة لمنتسبيه في داخل موريتانيا و خارجها.

3-يفتح الحراك عبر ذراعه السياسية بابا واسعا أمام مناضليه من المتحزبين لصياغة مثياق شرف سياسي ينطلق من وضع مصالح السكان فوق كل اعتبار و تحديد آليات دعم أي مرشح محتمل.

4- يتعهد الحراك بالقيام بحملات تعبوية لسكان المدينة في المنازل و الأسواق و أماكن التجمع العامة بهدف تحسيسهم بضرورة التصويت على اساس البرامج الانتخابية و مكافحة تأثير المال السياسي و النفوذ القبلي على قناعات و ضمائر المواطنين حتى يمارسوا واجبهم الانتخابي دون تأثير من أحد.

5- العمل على السمو بالخطاب الانتخابي للحراك عن منزلقات العبارات النابية و التنافس الانتخابي بعيدا عن تبادل الاتهامات لأن هدف الحراك هو نجاح معركة الوعي الانتخابي و ليس مواجهة الأطراف السياسية الأخرى؛ كما يتعهد الحراك بالحفاظ على الوحدة الوطنية والدفاع عن حقوق الطبقات الهشة و أن تجد كافة مكونات المجتمع في "كيفة" نفسها ممثلة في قيادات الحراك و في مراكز اتخاذ القرارات المتعلقة بمصير المدينة و مصالح سكانها.

 

عن اللجنة الإعلامية ل "حراك ارواية كيفه".

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة