ولد التباخ يكشف طريقة إعادته وزملاءه للعمل في الموريتانية بقرار من المدير العام (تفاصيل)

أكد الصحفي سيد احمد ولد التباخ أن مدير قناة الموريتانية عبد الله ولد احمدامو اتصل به وأبلغه بقرار إعادته للعمل بالقناة هو وزملاءه الذين فصلوا من عملهم مؤخرا، وكتب ولد التباخ حول الموضوع ما نصه:

"حياكم الله،

لا علم لي بأي اوامر اصدرها الرئيس - او غيره - بخصوص عودتي وزملائي للموريتانية،، كل ما اعرفه هو ان المدير العام للقناة السيد عبد الله ولد احمددامو اتصل بي مساء اليوم، وعبر لي عن رغبته في العودة لعملي من جديد، معتذرا عن ما وصفها اخطاء الماضي، ودعوته لفتح صفحة جديدة.

وقد تلقيت هذه الدعوة بما يليق بها، وكان طلبي من السيد المدير العام (حتى لا اقول شرطي) هو ان يشمل الامر باقي زملائي الآخرين، وهو ما قبله الرجل مشكورا.

اما ما يتحدث عنه البعض من أوامر سامية فأعود للتأكيد بأنني غير معني بها لأنني اولا لم اسع ابدا للقاء السيد الرئيس ولم اطلب منه (او من غيره ) اعادتنا الى وظائفنا، واذا كان قد تطوع بالامر من تلقاء نفسه فله جزيل الشكر على كل حال.

وابادر فاطمئن جميع اصدقائي الذين يشرفوني بالمتابعة على هذه الصفحة بأنني سأستمر على نفس المنوال في كتابة هذه الخربشات، سواء عينت وزيرا او بقيت قاعدا في بيتي كما كنت طيلة الاشهر العشرة الماضية، وستظل #تباخيات: باقية وتتمدد إن شاء الله.

وقبل ان اختم، لا بد ان اوجه عظيم امتناني لكل الاخوة والاخوات في هذا الفضاء الذين وقفوا معي - ومع زملائي - خلال هذه الأزمة وما تلاها،، اقبل رؤوسكم جميعا، واحدا واحدا، وأعجز عن شكركم على ما اوليتموني من تضامن ومواسا جعلاني أنسى واتجاوز تغير الظروف حين نزلت من منصب مدير الى "كواس"،،

ولن انسى - طيلة حياتي - شكر من وقفت الى جانبي ومن امامي وخلفي وبين يدي، زوجتي ورفيقة دربي "آسية" التي تحملت شظف العيش وقسوة الظروف (ونظرات الناس) وتمكنت بشجاعة وكفاءة نادرتين من تدبير مصروف البيت وتسييره ليتلاءم وما يتيحه راتبها الشهري الذي اصبح مورد رزقنا الوحيد تقريبا منذ تم فصلي من العمل اواخر العام الماضي.

والحمد لله على نعمه التي لا احصيها ابدا".

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة