كيفه: "منبر تنمية لعصابه" يستضيف خبيرا في الأمراض الوبائية للحديث عن كورنا

في إطار الجهود المبذولة للوقاية من وباء فيروس " كورونا" المستجد" أو على وجه الدقة فيروس " كوفيدا19 " استضاف "منبر تنمية لعصابه" مساء أمس الجمعة 20 مارس 2020  الخبير في مجال المخابر رئيس قسم نقل الدم و الأمراض المتنقلة عن طريق الجنس، رئيس لجنة الإعلام بمركز استطباب كيفه و عضو لجنة مكافحة الأوبئة الطبيب : محمدن ولد أعل للحديث عن أساليب الوقاية من هذا المرض الوبائي ، و طرق انتقال العدوى، و أهم الإجراءات و التدابير المتخذة على المستوى المحلي في هذا الشأن.

و في بداية المقابلة شكر الطبيب القائمين على المنبر راجيا أن تكون هذه المقابلة تلبي حاجات السكان في كيفه و لعصابه فيما يتعلق بأسئلتهم، و استشكالاتهم حول هذا الموضوع ، و إطلاعهم على ما هو موجود من إمكانيات و تدابير لمواجهة هذا الوباء العالمي.

و بعد ذلك عرف الطبيب مرض كورونا " بأنه مرض فيروسي تسببه العدوى" مفرقا بين الأمراض التي تسببها البكتريا و الأمراض الفيروسية، و أضاف أن هذه الأخيرة عبارة عن كائنات تتكاثر بسرعة على حساب  كريات الدم البيضاء التي هي المسؤولة عن مناعة الإنسان، و تندمج مع بروتينات الخلايا و تسيطر عليها ، و بالتالي يصبح القضاء على الفيروس سينجم عنه القضاء على مناعة المصاب كما هو بالنسبة لفيروس كورونا  وفيروسات الحمى النزيفية، و مرض السيدا، و لذا يقتصر الدواء على معالجة الأعراض الناجمة عن الإصابة كالحمى أو الصداع أو النزيف، أما الفيروس نفسه فلا يوجد له علاج حتى الآن، مؤكدا أن أفضل العلاج من هذا النوع من الأمراض يكمن في الوقاية منها ، و يكون بتجنب جميع طرق العدوى، و الأماكن المشتبه فيها ، و التقليل من التجمعات و ملامسة الأجسام الصلبة ،و غسل اليدين بالصابون أو بالمعقمات عدة مرات في اليوم.

و أضاف الطبيب محمدن أن كثيرا من العدوى بمرض كورونا يكون عن طريق الجهاز التنفسي لذلك ينبغي الابتعاد عن السوائل المخاطية (النخامه – البصاق- السعال – التنفس بالقرب من الأشخاص..) و خاصة الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالزكام أو الحمى أو السعال ،و أخذ مسافة منهم ، و وضع الأقنعة الواقية، كالكمامات و اللثام .

و في إجابته عن أسئلة الأعضاء قال الطبيب محمدن أن إدارة المركز جهزت غرفا لحجز المصابين وجميع أدوية الأعراض المصاحبة لهذا المرض موجودة، مبرزا أن الصعوبة تكمن في عزل المصابين عن الأشخاص الأصحاء في حالة وجود إصابات لا قدر الله.

و أكد الطبيب أن المركز يتوفر على طاقم طبي كامل و له تجربة كبيرة في التعامل مع الأمراض الوبائية كما جرى في سنة 2014 حيث بلغت الإصابات بالحمى النزيفية 400 إصابة و لم تتجاوز الوفيات 4 حالة وفاة فقط.

و أضاف الطبيب أنه لا توجد لقاحات لهذا المرض حتى الآن موضحا أن يجري سباقا الآن بين كبريات مؤسسات الصحة العالمية و مراكز البحوث من أجل الحصول على لقاح لهذا المرض ، و أنه بعد اكتشاف اللقاح لابد من فترة تجريبية مدتها ستة أشهر بعدها يسمح بتكثير الدواء و بيعه للجميع.

و أكد الطبيب أن المركز لا يتوفر على مخبر قادر للكشف المخبري عن الفيروس لأن هذا النوع من الفيروسات لا يمكن الكشف عنه إلا في العاصمة أنواكشوط حيث يوجد مركز خاص بتحاليل الفيروسات و الكشف عنها عمل أساتذة متخصصين في أمراض الفيروسات الوبائية.

و طمأن الطبيب الجميع أن فرص الشفاء من المرض كبيرة لأن نسبة الوفيات هي في حدود 4% تقريبا، و شدد في نفس الوقت على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية وتجنب أماكن الاشتباه و الإبلاغ عنها و خاصة المواطنين العائدين حديثا من الخارج و ضرورة أن يخضعوا للحجر الصحي مدة 14 يوما من أجل وقاية أنفسهم و ذويهم و عدم تعريض المجتمع لخطر انتشار العدوى.

أجرى المقابلة المشرف العام على منبر تنمية لعصابه، المفتش عالي ولد يعقوب.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


زيارة النعمة