مشاهير الوزراء، وجنرالات الصحافة بكاء على الأطلال أم على المصالح
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 27 آب/أغسطس 2014 10:26
يعرف عن الموريتانيين أن ذاكرتهم السياسية سريعة النسيان،ومزاجهم سريع التقلب، ويتبعون عادة مبدأ "عاش الملك، مات الملك" فهم مع كل رئيس في السلطة،وكل وزير في الوزارة، لكنهم سرعا نما ينقلبون ضد أي "مخلوع" أو "معزول" أو"مقال".
بيد أن تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة يحي ولد حدمين، وإبعاد الوزير الأول السابق د/ مولاي ولدمحمد لغظف عن الواجهة،ومعه وزير الاتصال المثير سيد محمد ولد محم يبدو أن هذه التطورات كشفت عن ملامح ظاهرة جديدة على المشهد السياسي،والإعلامي الموريتاني.
وتتمثل هذه الظاهرة في محاولة بعض الوزراء المقالين، بل وحتى الوزير الأول الأسبق محاولتهم أن يظلوا في الواجهة الإعلامية، رغم إقالتهم، فبعضهم حرك جيوشه الإعلامية التي دربها، ومولها على مدى سنوات، أو أشهر للاستعانة بها عندالحاجة، وربما حان وقت تدخلها، لعلها تنجح في فرض اسم هذا الوزير أو ذاك على المشهد العام، أو على الأقل تصوير إقالته ب"الخسارة" التي لا تعوض لموريتانيا، والإسهاب في ذكر مآثره، ومناقبه، وبعض جنرالات الصحافة أبدع في كتابة مذكرات عن علاقته بهذا الوزير المقال أو ذاك، في عنتريات تبدو أشبه ببكاء على الأطلال، أو على المصالح بالأحرى.
إلى معالي الوزير الأول... التجهيز والنقل أمانة..
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 14:33
الوزير الأول ولد حدمين و تحديات المأمورية الجديدة... /عال ولد يعقوب
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 21 آب/أغسطس 2014 09:01
أمام كل تكليف جديد لرئيس حكومة تبرز تحديات بعضها يتعلق بضرورة تجديد الطرق المتبعة في التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية ، المهمة الرئيسية لرئيس الحكومة (الوزير الأول)، وبعضها الآخر يتعلق بمدى القدرة على متابعة المشاريع الكبرى و الحيوية للدولة دون الكشف عن أخطاء الزملاء و عثراتهم، خاصة ما يتعلق غالبا بالصفقات الممنوحة لبعض المقربين من الوزير الأول المستقيل و سماسرته الكبار.
وإذا كان الوزير الأول الجديد ولد حدمين بحكم الحقيبة الوزارية التي كان يتولاها ،و الخبرة الكبيرة التي راكمها في إدارة المؤسسات و المشاريع الحيوية ، لن يجد صعوبة في المسك بزمام الأمور و تسيير الأعمال، إلأ أن الأمر لا يخلو من وجهة نظرنا المتواضعة من بعض المصاعب والتعقيدات التي تستوجب منا إماطة اللثام عنها بشكل مختصر في هذه المقالة المقتضبة:
أولا: إشكالية العلاقة مع المعارضة
لا يقتصر دور الوزير الأول على وضع التصورات المستقبلية لسياسات الدولة في جميع القطاعات ، و الإشراف على تنفيذ هذه السياسات و إدارة المشاريع الكبرى بالتنسيق مع الوزراء، بل يدخل ضمن اختصاصاته أيضا إدارة ملف الحوار المتعثر مع المعارضة و هو ملف شائك ويتطلب الكثير من الحنكة السياسية و الخبرة في اتخاذ زمام المبادرة،و سيشكل هذا الملف ابرز التحديات أمام الوزير الأول الجديد.
ثانيا : تجديد الطبقة السياسية
يرتكز فهم الكثير من شباب الأغلبية اليوم على تصور يبدو من الناحية المنطقية صعب التطبيق، وهو الفهم الذي يجعل من تجديد الطبقة السياسية محصورا في ضخ دماء شابة في شرايين جسم الإدارة الموريتانية المترهلة، و قد يبدو تعيين ولد حدمين وزيرا أول بمثابة رسالة واضحة إلى شباب الأغلبية و خاصة أولائك الذين كان لهم أمل في رسم ملامح شابة للمرحلة الجديدة في ظل مأمورية قال الرئيس أن الشباب و النساء سيحظون فيها بالأولوية.
ثالثا: تطبيق المادة 6 من الدستور
تعالت خلال الفترة الأخيرة أصوات كثيرة بعضها مدني، و بعضها الآخر عسكري تطالب بتطبيق المادة 6 من الدستور الموريتاني وجعل اللغة العربية لغة الإدارة، و يعتقد البعض أن القرار الأخير الذي اتخذه الجنرال غزواني القائد العام للقوات المسلحة بمثابة توجه جديد لسياسة تعريب شاملة ، كانت منتديات التعليم قد أوصت بها، لكن تطبيق قرار كهذا يتطلب الكثير من الجرأة و القدرة على الوقوف في وجه ردود الفعل المحتملة و التي من أقلها خطورة المظاهرات الطلابية المتوقعة في الجامعة.
استكمال المشاريع الخدماتية :
من الصعب أن يخسر من يراهن على حصان محظوظ، و لو افترضنا جدلا أن ولد عبد العزيز وضع كل رهاناته على ولد حدمين بسبب طول نفسه و مجاراته لحملات المعارضة المقاطعة خلال الاستحقاقات الرئاسية،إلا تميز ولد حدمين يبرز أكثر في قدرته على استكمال المشاريع الكبرى و خاصة في مجال الطرق و المطارات و الأشغال العمومية ، و لا أحد ينكر أن إنجازات ولد حدمين في مجال الخدمات هي التي شفعت له و جعلته عزيز حكومة ولد عبد العزيز، و هو بهذا التعيين اليوم أصبح أكثر تمكنا من ذي قبل من تعزيز هذه الإنجازات و إبراز قدراته و إبداعاته في مجال تخصصه كمهندس و خبير في إدارة المشاريع.
لكن التحدي الأبرز بالنسبة لولد حدمين في اعتقادي هو تحقيق ما عجز عنه أسلافه في مجال التعليم و الصحة و حقوق الإنسان، فهل سينجح في رفع هذه التحديات بشكل يجعله رجل المهمات ليست فقط الصعبة و إنما المستحيلة أيضا.
ذ
ما لا يعرفه الجميع عن الوزير الأول الجديد يحي ولد حدمين(صور+ معلومات)
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 20 آب/أغسطس 2014 17:56
فور إعلان تكليف رئيس الجمهورية للوزير الأول الجديد يحي ولد حدمين تسابقت المواقع في نشر سيرته الذاتية، الدراسية، والمهنية... وبما أن تلك المعلومات الشخصية معروفة لدى الجميع، أو على الأقل متاحة للكل، فإنني آثرت أن أنشر بعض المعلومات، والمحطات التي لا يعرفه الجميع عن الوزير الأول يحي ولد حدمين.
صحفي موريتاني: عزيز، وزوجته يشربون الخمر(تفاصيل)
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 06:41
تم إغلاق مقر مؤسسة "آتلانتيك لندن كيت" المقابل للملعب الأولمبي، حيث توجد القنصلية العامة لكوريا الجنوبية. وتحاشيا لإحراج الجانب الدبلوماسي بشكل مباشر، اكتفى براهيم ولد "ابوا" بوضع كتاب الإغلاق على باب الإدارات الإدارية والمالية والقانونية، الموجود في غرفة واحدة واسعة نسبيا، وقد تم هذا الإغلاق منذ يوم الأحد الموافق17-8-2014. وقد جاء مفتش الخزانة العامة المذكور..
رفقة رقيب أول من الشرطة يسمى "مولاي"، دون أن يتحروا مهلة ثمانية أيام، وإنما جاء الإبلاغ بالإغلاق الخميس وبعد انتهاء عطلة الأسبوع نفذت عملية التهديد بالإغلاق المثيرة، على خلفية تفتيش ضريبي، تبعا لضرائب 2013،2012،2011 رغم تسديد جميع مستحقات هذه السنوات الثلاث وبالتفصيل، المعنية بالتفتيش محل الجدل والتجاذب!.
إلى رئيس الجمهورية قبل تشكيل الحكومة..
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 19:24
يقال دائما إن السياسة مثل الرياضة تماما، فكلاهما "لعبة" لها قوادها، وقوانينها، ففي الرياضة لا يجوز إقالة المدرب الناجح، الذي يحقق الأهداف، ويحصد الألقاب، والتتويجات، وتعتبر إقالة هذا النوع من المدربين "مغامرة" غير محسوبة، وخطأ فادحا، وربما حتى خيانة عظمى.
انطلاقا من هذه القاعدة الرياضية، يجوز لنا أن نسقط المثل على السياسة، والإدارة، فالموظف السيء، الفاشل يجب التخلص منه بأقصى سرعة، ووضع حد لفساده، أو حتى إرساله للسجن، وفي المقابل فإن الموظف الناجح، والإداري الكفء، يجب أن يمنح الثقة، والوقت اللازمين لاستكمال مشواره.
المزيد من المقالات...
- ضابط عسكري يرد على "افتراءات" الصحافة...
- أطار: مهرجان أساء إلى المدينة، وأذكى حساسيات خطيرة..
- العلامة الددو:رفضت الدراسة في تونس، وعزيز فشل،وأتوقع انقلابا عسكريا في مصر(مقابلة)
- فترة جديدة للرئيس الموريتاني من أجل «إكمال الإنجازات» حسب الأغلبية و«إشعال الأزمات» حسب المعارضة
- عبد الباري عطوان: نثق في الشعب المصري، رغم ظلم النظام
- في موريتانيا: يصلي بلا طهارة، ويتصدق من مال مسروق..!